• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

المكتشفات الأثرية بندوة الثقافة والعلوم في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

استهل الدكتور حمد بن صراي، في ورقته البحثية حول الأهمية التاريخية للمكتشفات الأثرية في الإمارات، بالتاريخ الفعلي للمعرفة الموثقة لعلم الآثار في الدولة ، المتجسدة في موقع أم النار، وتحديداً في العام 1950، مؤكداً في محاضرة في ندوة الثقافة والعلوم في دبي، مساء أول من أمس، أدارها سلطان صقر السويدي، رئيس مجلس إدارة الندوة، أنه لم توجد أية تجارب تنقيبية أو استكشافية يستندون إليها، في مبحث الآثار، قبل هذا التاريخ، ما يطرح محوراً نوعياً، في الأشكال المتعددة لآليات ممارسة التنقيب، ما بعد العام 1950، وأشكال التوثيق للحياة في الفهم الأنثروبولوجي، فيما طرح الباحث عيسى يوسف، أوجه الدراسة الميدانية لأهم المواقع الأثرية في الإمارات، وهي منطقة مليحة ومنطقة دبا الحصن، في إمارة الشارقة.

وبعد المداخلات التي طرحها جمهور الندوة، حول أبعاد العلاقة بين مكتشفات المنطقة الوسطى في الشارقة، ومكتشفات موقع «صاروج الحديد» في إمارة دبي، أوضح الباحثان أهمية عدم الاستباق في الدراسة والحكم، أثناء دراسة العلاقة بين المواقع الأثرية، لأنها تحتاج إلى وقت وتمعن في المكتشفات نفسها وأثر البيئة عليها. ومن جهته، تناول الدكتور حمد بن صراي، البيئات المتعددة ونسقها في دراسة التنقيب عن الآثار.وسرد الباحث عيسى عباس يوسف الذي ارتبط بمنطقة مليحة، مسوغات عدة، أهمها المدى الزمني التاريخي الذي يحمله الموقع العائد إلى القرن الثالث قبل الميلاد، تفاصيل بحيرة المياه العذبة في منطقة مليحة، والتي ساهمت في عملية الاستيطان، وما رافقها من مؤشرات علمية كالمدافن الجنائزية، فضلاً عن البعد الاجتماعي والاقتصادي الذي قدمه الموقع عبر الامتداد الحضاري بين مختلف الحضارات، المتصلة بالهند وفارس وتركيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا