• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«أبوظبي للثقافة» تطلقها بشكل تجريبي في معرض الكتاب

شعراء عرب يشيدون بالموسوعة الشعرية: إنجاز ثقافي استثنائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تطلق هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الموسوعة الشعرية بشكل تجريبي خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته السادسة والعشرين الذي يفتتح اليوم الأربعاء (27 أبريل) في مركز أبوظبي الدولي للمعارض، وذلك من خلال ركن خاص للعرض ضمن جناح الهيئة، لما يشكله المعرض كمنصة مهمة لتعريف الشعراء والكتاب المحليين والعالميين بالموسوعة، والاطلاع على محتواها العربي القيم والثري بأمهات الكتب والمؤلفات في الشعر والنظم العربي، كما سيضم هذا الركن المشرفون والقائمون على الموسوعة، ليقدموا عنها لمحة تعريفية للزوار والمهتمين من الباحثين والجمهور، على ما ذكر بيان صحفي أصدرته الهيئة أمس، واستطلعت فيه آراء عدد من الشعراء حول الموسوعة وأهميتها.

وقال حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب: «حتماً ستحدث إعادة إطلاق الموسوعة الشعرية الجديدة فرقاً جيداً ومهماً للساحة الثقافية الإماراتية، ولا يمكننا الحديث عن هذا الإنجاز اليوم دون العودة إلى تاريخ إطلاق الموسوعة الشعرية والجهد المبذول من محمد أحمد السويدي لإطلاق الموسوعة أول مرة، كما نستعيد ذكرياتنا بالمجمع الثقافي هذا المكان الذي كان ملتقى يجمعنا، كما نستذكر الراحل محمد خلف المزروعي وعطاءاته للساحة الثقافية الإماراتية، ولكن لا يمكننا أن نقول الإيجابيات فقط، نتمنى لو أنّها هذه المرة تستمر لأنها مصدر ومرجع حقيقي لنا كشعراء وإنجاز. هناك قطيعة مع ما مضى، والموسوعة بناء مهم ويجب العودة له».

واعتبر الشاعر محمد علي شمس الدين أن إطلاق الموسوعة مرة أخرى «إنجاز يسجل لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، وسيعمل على ملء الفراغ في الساحة الثقافية الشعرية، كونها ستشكل مرجعاً ومصدراً مهماً لنا كشعراء للاطلاع على هذا النتاج العظيم عبر التاريخ»، لافتاً إلى أن الموسوعة تضم أمسيات له قدمها في المجمع الثقافي «الذي له خصوصية كبيرة ومميزة في قلوبنا كشعراء عرب، وأن يعاد إعادة إطلاق الموسوعة الشعرية مجدداً هو إعادة إحياء هذا المكان الذي نأمل أن نستضاف مجدداً في ربوعه قريباً»، منوّهاً بأنّ «لهذه الموسوعة خصوصية كونها تعتمد على أسس ورؤية محددة في اختيار الشعراء».

فيما ذهب أحمد عبدالمعطي حجازي إلى أن «الإنجازات التي تقدمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة للساحة الثقافية لها أثر مميز، فهي تسعى لسد الفراغ في الساحة الثقافية العربية والمحلية»، معرباً عن قناعته بأن «الموسوعة ستشكل مرجعا مهماً، وستشكل لنا كشعراء وللباحثين أيضاً مصدراً مهماً من خلال إتاحة الفرصة لنا في البحث في منجز الشعر العربي عبر العصور».

ويرى المهدي اخريف في الموسوعة «عملاً استثنائياً مهماً،ومشروعاً مدروساً». مادحاً ما سمّاه «نوعاً من الصرامة في اختيار الشعراء، بحيث لا تتاح للشعراء الذين لا تتوافر فيهم الشروط المناسبة»، مختتماً بأن هذا الخيار «يسمح لدولة الإمارات أن تكون السباقة بين الدول العربية في مواكبة البدان العالمية على هذا الصعيد».

وبالنسبة إلى فاروق جويدة، تمثل الموسوعة «إنجازاً كبيراً للثقافة العربية المعاصرة، خاصة أن ثقافتنا العربية تواجه تحديات وأزمات كثيرة على مستوى اللغة والإبداع والانتشار منذ سنوات عديدة، لاسيما على صعيد اللغة العربية التي ترتب على إهمالها تراجع الشعر العربي من حيث الأهمية والتأثير والقيمة».

أما الشاعر منصف المزغني فاستعرض أهمية الموسوعة منذ صدورها الأول وما طرأ عليها من تغيرات، لافتاً إلى إشكالية حقوق التأليف وحقوق النشر التي تعيها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة جيداً، والتي «ستحرمنا من النصوص الحديثة، وهذا مشكل نأمل من الهيئة تداركه بالحل»، ثم شكر الهيئة على جهودها التاريخية الجميلة في حفظ التراث الشعري، لأنّها باتت آخر شمعة للشعراء في هذا الليل البهيم».

من جهته، اعتبر الشاعر يوسف عبد العزيز، إطلاق الموسوعة «الحدث الأهم على الصّعيد الثقافي العربي»، لافتاً إلى أنها «انفتحت على شعر الحداثة العربي، ووضعته بين يديّ القارئ». وأشار إلى السهولة البالغة التي توفّرها الموسوعة للجمهور، من أجل المطالعة والدّراسة النقدية، وما يتبع النّصوص الشّعرية المنشورة من حواشٍ تُعرِّف بأصحابها، ما يجعل الشّعر العربي بجناحيه التراثي والحديث، مُتاحاً وعلى أوسع نطاق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا