• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كما توقع مرشحو الجائزة لـ «الاتحاد»

بالفيديو: «مصائــــر» ربعي المدهون تخطف «البوكر العربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

كما توقع المرشحون للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» في استطلاع لـ»الاتحاد» نشرته أمس الأول، فازت رواية المؤلف الفلسطيني ربعي المدهون «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة».

وكرم محمد خليفة المبارك رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ليلة أمس في حفل أقيم في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي،

المدهون الذي قال: إن الجائزة تكريم لجهد 4 سنوات بذلته لتذكر الفلسطينيين الذين تنكر لهم العرب ونسوهم، إنها رواية حيفا الكرمل التي اعطتني كل المذاق والتفاصيل والحكايات وأخذتني وطافت بي في كل المدن الفلسطينية وصرت آخ كيف ضيعنا هذه البلاد.

ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته 50,000 دولار أميركي، إضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية والحصول على تقدير عالمي.

ربعي المدهون كاتب فلسطيني ولد في مدينة المجدل عسقلان، في جنوب فلسطين العام 1945. هاجرت عائلته خلال النكبة عام 1948 إلى خان يونس في قطاع غزة. تلقّى تعليمه الجامعي في القاهرة والإسكندرية، ثم أُبعد من مصر سنة 1970 قبل التخرج بسبب نشاطه السياسي. يقيم في لندن حيث يعمل محررا لجريدة الشرق الأوسط، وله ثلاث روايات إضافة إلى دراسات ومجموعة قصصية.

وصلت روايته «السيدة من تل أبيب» إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية في عام 2010 وصدرت بالإنجليزية عن دار تيليغرام بوكس، وفازت الترجمة الإنجليزية بجائزة بان البريطانية للكتب المترجمة.

وتقع رواية «مصائر» في أربعة أقسام، يمثل كل منها إحدى حركات الكونشرتو وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة والأخيرة، تبدأ الحكايات الأربع في التوالف والتكامل حول أسئلة النكبة، والهولوكوست، وحق العودة. إنها رواية الفلسطينيين المقيمين في الداخل ويعانون مشكلة الوجود المنفصم وقد وجدوا أنفسهم يحملون جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسراً. كما أنها رواية الفلسطينيين الذين هاجروا من أرضهم إلى المنفى الكبير ثم راحوا يحاولون العودة بطرق فردية إلى بلادهم المحتلة.

وبهذا الفوز تعتبر رواية «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة» أفضل عمل روائي نُشر خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وجرى اختيارها من بين 159 رواية مرشحة تتوزع على 18 بلداً عربياً. وقد علّقت أمينة ذيبان نيابة عن لجنة التحكيم على الرواية الفائزة بقولها: «تبتدع رواية «مصائر» نسيجا روائيا فنيا جديدا يصور تحولات المسألة الفلسطينية، وتثير أسئلة الهوية وتستند إلى رؤية إنسانية للصراع. تعدُّ «مصائر» الرواية الفلسطينية الشاملة، فهي ترجع إلى زمن ما قبل النكبة لتلقي ضوءا على المأساة الراهنة المتمثلة في الشتات والاستلاب الداخلي. إنها رواية ذات طابع بوليفوني مأساوي، تستعير رمز الكونشرتو لتجسّد تعدّد المصائر.»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا