• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بروفايل

أنيللي.. «قصة جميلة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 أبريل 2016

دبي (الاتحاد)

خرج أندريا أنيللي، رئيس نادي يوفنتوس الإيطالي، بتصريح يحمل الكثير من المعاني بعد ضمان فريقه التتويج بلقب الدوري للمرة الخامسة على التوالي، في إنجاز تاريخي عاد فيه بقوة بعدما كان خارج الحسابات، لينهي الأمور لمصلحته، وقال: «انتظر الجميع السير في جنازتنا حينما تعثرنا في بداية المنافسات، لكننا نجحنا بكتابة القصة الجميلة الخاصة بنا بعد ذلك».

ولعل أنيللي كتب قبل سنوات طويلة قصته الخاصة التي يواصل عيشها بشغف وسعادة كبيرة، في قصة حب متجددة مع «السيدة العجوز» عرفها والده وعمه وجده من قبله، حيث تسري رئاسة النادي في دماء العائلة التي تشكل الإرث العريق ليوفنتوس.

وقبل أنيللي بتولي مهمة الرئاسة قبل خمس سنوات، حينما كان يبلغ من العمر 36 عاما، فقط، ورغم الصعوبات التي كان يمر فيها الفريق وقتها، وتراجعه على لائحة الترتيب وغيابه عن الألقاب وزيادة الديون المالية الملقاة على عاتقة، نجح سريعاً بإعادة البريق المفقود وحوله إلى البطل المعهود مجدداً، فيما عزز من إيراداته المالية بشكل متواصل حتى بات الأفضل على الصعيد الاقتصادي في إيطاليا بكونه بات أول فريق يمتلك ملعباً خاصاً به، مع اتباع سياسة ناجحة بقيادة فريق نجح باصطياد واقتناص مواهب «مجانية» تحولت إلى نجوم عالمية تتهافت عليها الأندية، وفي مقدمتها الفرنسي بول بوجبا، الذي وصل سعره إلى أكثر من 100 مليون يورو حالياً، مع تفجير طاقات أندريا بيرلو وموراتا وفيدال وتيفيز وديبالا وخضيرة، حيث تطول قائمة النجاحات.

ولعل ما يميز أنيللي أنه كان مشجعاً عاشقاً ليوفنتوس قبل تولي مهمة الرئاسة، وهو ما يجعله ينظر للنادي أكثر من مجرد أرقام مالية كما هو حال المستثمرين الآخرين، أو يتخذ قرارات عاطفية دون التفكير بمصلحة الأداء الفني، ليوجد التوازن المطلوب من خلال الفصل بين الأموال والشغف، ويجمعهما معاً على أرضية الملعب حاصداً النجاحات عاماً بعد عام، وفيما بات يوفنتوس أول فريق ينجح بالتتويج بلقب الدوري مرتين متتاليتين، سيكون على الموعد ليتوج بالثنائية المحلية للمرة الثانية على التوالي حينما يواجه ميلان في نهائي كأس إيطاليا الشهر المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا