• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

مهنة الحدادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

بطريقة تقليدية موغلة في القدم جلس سالم علي البلوشي يمارس مهنته التي نشأ عليها وهي «الحدادة»، حيث كان يشكل عبر النار أدواته التي كانت تستخدم في تشذيب النخيل وأدوات أخرى لتقطيع الخشب بأشكال وأسماء مختلفة منها «العَتلة»، فضلاً عن أنّ البلوشي كان يحتفظ في هذا المكان الذي يمارس أعمال الحدادة بشكل حي أمام الزوار في جزيرة أبوظبي بالأواني التي يصل تاريخها إلى نحو 200 عام وتسمى «صفر»، ويشير إلى أنه يحب هذه المهنة ولا يريد أن يمارس غيرها رغماً أنها من المهن الصعبة للغاية والتي تتعرض في هذا الزمن للاندثار، لكنه يحاول هو وأمثاله من المخلصين للموروث الشعبي الأصيل أن يحافظ على هذه المهنة حتى يظل هذا الجيل على صلة بمهن الماضي بأشكالها المتنوعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا