• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

الفريق التاسع

افتتاحية العرس الخليجي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يناير 2013

ها هم أبناء الخليج العربي يجتمعون اليوم على الخير والمحبة بالمنامة عاصمة مملكة البحرين في خليجي 21 لكرة القدم، ها هي البحرين تستضيف البطولة للمرة الرابعة من عمر البطولة، ها هي البحرين مهد دورة بطولة كأس الخليج العربي تفرش أحضانها للأشقاء أبناء عمومتهم، وتستقبلهم بكل ود وترحاب في بلدهم الثاني، مثلما كل بلدان الخليج والعرب أوطان لنا.

ستعيش كافة شعوبنا الخليجية أجواء غير اعتيادية في هذه الأيام نظراً لما تمثله دورة كأس الخليج العربي، فتلك البطولة تعتبر للخليجيين هي التي تأتي من بعد بطولة كأس العالم، تلك البطولة التي لا تخضع لمعايير من المشاهدة، فهي يشاهدها الكبير والصغير، الرجال والنساء وصولاً بالمقيمين على أراضي خليجنا العربي، والسبب أنها باتت بطولة راسخة، فيها كل ما في البطولات من مقومات، حتى وإن ظلت بعيدة عن الاعتماد من «الفيفا».

لاشك أن دورة كأس الخليج العربي استطاعت عبر السنوات الطويلة مد الجسور بين أبناء المنطقة، وأيضاً جسدت أواصر المحبة والأخوة والمودة والتراحم بين أبناء الخليج العربي، في الوقت نفسه هناك منافسة كروية ممتعة كانت ولازالت، كما أنها ساهمت وبشكل كبير في بروز الكثير من المواهب الكروية التي سطعت أسماؤها وأصبحت خالدة إلى يومنا هذا، بعد أن كتبت أسماءها بحروف من نور في مسيرة هذه البطولة الكبيرة.

دورة كأس الخليج العربي هي التي جعلت جميع دولنا الخليجية تهتم وتسارع بإنشاء البنية التحتية الكروية وجلب أشهر مدربي العالم، كما أنها المتنفس الجميل الذي ينتظره أبناء الخليج العربي بشغف وحب كل عامين ليتلاقوا في مشهد خالد ومحبب من كل من ينتمي لهذه البقعة من العالم.

خليجي 21 الذي يقام على أرضنا البحرين الحبيبة سيشهد ملحمة كروية تسعى من خلالها جميع المنتخبات الفوز بالكأس، كما وضح لافتاً الحضور الاعلامي المكثف نظراً لتواجد جميع القنوات الرياضية التي حجزت كل منها مكاناً خاصاً له لنقل وقائع البطولة من قلب الحدث، وبالطبع ذلك سيعطي البطولة نجاحاً كبيراً منقطع النظير يضاف لنجاح أهداف إنشاء تلك البطولة.

نعم ستكون هناك حرب التصريحات والضغوط، وسيسعى كل إعلام لاستخدام ذلك السلاح، وأعتقد أن تلك الحرب في التصريحات قد بدأت قبل انطلاق البطولة نفسها، فكل فريق يرشح بلاده للظفر بالبطولة برغم أن البطل منتخب واحد فقط.. إنها الإثارة الممتعة والمرتقبة.. إنها إثارة الأخوة عندما يلتقون في منزل واحد، والبحرين هي مجلسهم ومنزلهم، فلا يوجد بين دولنا الخليجية العربية أي فروق، وهذا ما استطاع قادتنا ترسيخه والمضي قدماً على مواصلة ذلك النهج .

أهلاً وسهلاً بجميع أبناء العمومة في وطنهم الثاني مملكة البحرين، أهلاً وسهلاً بكم وأنتم تمثلون لنا العين والحاجب، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

عبدالله بونوفل (البحرين)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا