• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تحدث عن دعم مكاسب «القوات الديمقراطية» ضد «داعش» وطالب أوروبا و«الناتو» بتحمل نصيبهما في الحرب ضد الإرهاب

أوباما يرفع عدد القوات البرية الخاصة في سوريا إلى 300

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، عن أكبر زيادة في عدد القوات البرية الأميركية في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية هناك، بإرسال 250 عسكرياً إضافياً لدعم النجاحات التي حققتها قوات محلية حليفة لواشنطن ضد تنظيم «داعش» الإرهابي، ما يرفع عديد هذه القوات الخاصة إلى 300 عنصر.

وطالب الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه بمعرض هانوفر الصناعي الدولي، أوروبا وحلف شمال الأطلسي «الناتو»، بتحمل نصيبهما في عبء إقرار الأمن الدولي الذي يهدده «داعش»، معتبراً هذا التنظيم الإرهابي أكبر تهديد للعالم. فيما دعا الرئيس الأميركي وزعماء ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا أطراف الحرب السورية إلى احترام اتفاق وقف الأعمال القتالية، والعمل على نجاح مباحثات السلام.

وسارعت المعارضة الرئيسة على لسان المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، إلى الترحيب بقرار أوباما الرامي لمساعدة الجماعات المسلحة التي تلقت تدريباً على يد الأميركيين، قائلاً: «المعارضة بحاجة إلى المساعدة في سبيل القضاء على نظام الأسد و(داعش)». من ناحيته، قال طلال سيلو المتحدث باسم «قوات سوريا الديمقراطية»: «إن التحالف، الذي يضم وحدات حماية الشعب الكردية، الشريك السوري الرئيس للولايات المتحدة وحلفائها في المعركة ضد (داعش)، وإن أي دعم تقدمه الولايات المتحدة إيجابي»، داعياً إلى دعم أكبر يشمل صواريخ مضادة للمدرعات.

وكانت واشنطن قد نشرت 50 عسكرياً من القوات الخاصة في مناطق شمال وشمال شرق البلاد المضطربة لتدريب «قوات سوريا الديمقراطية»، وتقديم المشورة لها في العمليات ضد «داعش». وبهذه الخطوة سيزيد عدد القوات الأميركية البرية الخاصة في سوريا إلى 300، ما يعكس تزايد الثقة في قدرة القوات المحلية التي تدعمها الولايات المتحدة لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد.

وقال أوباما في خطاب بمعرض هانوفر: «بالنظر إلى النجاح الذي تحقق، وافقت على نشر ما يصل إلى 250 جندياً أميركيا إضافياً في سوريا، بما يشمل قوات خاصة للحفاظ على هذه القوة الدافعة ضد داعش». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا