• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الدانتيل والتول يحلان مكان الأورجانزا والتفتا

عروس 2014.. شرقية ببريق الشوارفسكي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

رنا سرحان (بيروت) - يتأثر المصمم اللبناني جابي صليبا عالمياً بأسلوب المصمم فيرساتشي بسبب تصاميمه الجريئة وقصاته الجميلة، وبأزياء المصمم زهير مراد لأسلوبه المتنّوع في التصاميم، لكن يعترف بأنه لا يقلّد أحداً لأن لكل مصمم طريقته في ترجمة أفكار الموضة العالمية في كل موسم.

16 فستاناً

في لفتة منه لإنعاش بيروت عاصمة للأناقة العربية، قدم صليبا عرضه الذي أدهش الحضور بمجموعته الجديدة والأنيقة لشتاء 2014، فضلاً عن فساتين الأعراس التي ختم بها عرضه المميز. لفيف لبناني وعربي كبير من ذوّاقة الموضة ونخبة المجتمع حضروا العرض المميز في فندق فينيسيا في بيروت، فضلاً عن الإعلاميين والمصوّرين وممثلي المحطات العربية. وقد أثنى الجميع على نجاح هذه التظاهرة الجمالية التي شكلت تحدياً حقيقياً للأوضاع الصعبة التي يشهدها لبنان، ممّا يؤكد مرة جديدة أنّ بيروت باقية عاصمة عربية للموضة والجمال من دون منازع.

على أنغام الموسيقى الجميلة تبخترت العارضات في أول عرض ضمن الاحتفال، افتتحه المصمم اللبناني صليبا، حيث قدم 16 فستان سهرة، تميّز بالأناقة والجودة الفاخرة بالخياطة والتطريز، فقد شكّلت التصاميم تناسقاً عالي الجودة بين الأقمشة والأثواب التي وصفها الحضور بأنها «تضج بالأنوثة»، لما فيها من إبراز للتفاصيل الجمالية والذوق الرفيع، خصوصاً لناحية التطريز الذي طغى على معظم الأثواب، فقد تماهت الألوان بين الخيوط لتعطي رونقاً مميزاً وخصوصية لكل ثوب على حدة.

وفساتين الأعراس الثمانية التي قدمها صليبا كانت غاية في الروعة، حيث حملت بين طيات الفساتين حلم كل فتاة بيومها الجميل. وكان الرابط بينها نصاعة البياض التي تضفي خصوصية على اليوم المنشود، فانعكست خصوصية على الأثواب التي برزت فيها اللماعية بالأحجار المرصعة والتطريز الأنيق.

معايير التصميم

عن فساتين الزفاف يقول صليبا، إنه يأخذ دائماً بعين الاعتبار ذوق العروس وما تحلم به، وما يليق بها، ويحاول التوفيق بين الإثنين ليقنعها بأسلوبه الخاص على أن تكون مقتنعة ومرتاحة، مضيفاً أنه يصمّم للعروس الشرقية لكن بإضافات متطورة وعصرية من دون الإفراط في الشك والتطريز، كما أنه يتوجه إلى العروس العربية الناعمة التي تتمتع بمواصفات الجسد الشرقي من الخصر المنحوت إلى الصدر الجذّاب، وهي عناصر يحاول صليبا إظهار مفاتنها لكن بحدود، فهو يعمل على قصة الفستان التي تمنحه الأناقة وأهمها قصة «الميرميد» الضيقة أو حورية البحر وهو تصميم يعانق الجسد، ويظهره بشكل جذاب ويتسع في منطقة الركبتين أو أسفلها، شرط أن يكون جسم العروس متناسقاً، ثم يأتي اختيار الأقمشة والأكثر أناقة هو الدانتيل، ليأتي دور الشك بالكريستال ذي النوعية المميزة ما يمنح الفستان رقياً وأناقة لا مثيل لهما بنظره.

ويؤكد صليبا في هذا الصدد أن الدانتيل والتول من أهم ما يستعمله وهما مطلوبان في الفستان، بعدما كـان الاورجانزا والتفتا أكثر استخداماً في السنوات السابقة،

وهذه التغييرات لا شك أنها تعود إلى التأثير العالمي الذي لا يمكن إنكاره لأزياء الدور على السجادة الحمراء، وكذلك المجــتمع الملكي وما له من تأثير على الموضة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا