• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدت دعم مساعي المبعوث الأممي للتوفيق بين الأطراف

الكويت: أجواء تفاؤلية تسود المشاورات اليمنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

الكويت (وكالات)

قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد سليمان الجارالله، أمس الاثنين، إن هناك «أجواء تفاؤلية» تسود مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت منذ يوم الخميس الماضي برعاية الأمم المتحدة. وأكد الجارالله في تصريح للصحفيين بعد حضوره الجلسة الافتتاحية للاجتماع السادس للمجموعة المعنية بالاتصالات التابعة لدول التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، أن هناك «إصراراً من الأشقاء اليمنيين على أن لا يخرجوا من مشاورات الكويت إلا بالنجاح».

وقال الجارالله الذي كان يرد على سؤال بشأن تباين وجهات النظر بين الأطراف اليمنية، وعما إذا كانت هناك مساع كويتية لرأب الصدع، إن «من الطبيعي جداً أن يكون هناك اختلاف وتباين في وجهات النظر حول بنود جدول الأعمال، ومن غير المتوقع في ضوء الحرب والصراع المستمر منذ أكثر من عام، أن يتوصل الفرقاء اليمنيون لتوافق أو حل خلال يوم أو يومين أو ثلاثة». وأضاف أن الكويت ترحب وتتشرف باستضافة هذه المشاورات للمساهمة في إنقاذ الشعب اليمني من المأساة التي يعيشها، واستمرار نزيف الدم ودمار اليمن الشقيق، مؤكداً أن «الكويت دولة مستضيفة وحاضنة لهذه المشاورات، ولم ولن ندخل في تفاصيل الاجتماع وجدول أعماله».

وذكر في السياق ذاته، أن مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، هو من يتولى هذه المسؤولية «والكويت تثق وتدعم دوره الإيجابي والمهم جداً في التوفيق بين الأطراف اليمنية»، معرباً عن سعادته بالتقاء الأشقاء اليمنيين على أرض الكويت التي لديها تجارب ناجحة في هذا المجال. وعن المدة التي قد تستغرقها المشاورات اليمنية في الكويت، قال الجارالله :«ليس لدي جدول زمني لها، ولكن أتمنى لهم النجاح والتوفيق، ومرة أخرى نشعر بتفاؤل تام بأجواء الاجتماعات».

وثمن الجارالله الشراكة الاستراتيجية بين دولة الكويت وأميركا، مشيداً بالتزامها أمن الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى مضامين القمة الخليجية - الأميركية بالرياض مؤخراً، وما تم تأكيده في هذا الشأن. وقال إن هناك مجالات عديدة جداً يمكن أن تتفاعل فيها دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة، مشيراً إلى وجود تفاهمات كبيرة جداً خلال قمة الرياض، ستسفر عن نتائج إيجابية علي مستوى أمن واستقرار هذه المنطقة. وحول ما إذا كان موعد القمة التشاورية الخليجية لا يزال قائماً أم سيتم الاكتفاء بلقاء القادة في قمة الرياض الخليجية الأميركية، أفاد الجارالله بأن القمة التشاورية قائمة، وستعقد في موعدها في شهر مايو المقبل، معرباً عن الأمل باستكمال مسيرة مجلس التعاون البناءة والخيرة. وحول وجود منهجية جديدة سيتبناها الاجتماع مثل توظيف التائبين من «داعش»، ذكر الجار الله «هذا جهد ليس مع «داعش» فقط، بل منذ زمن طويل، فالكويت لديها مركز تأهيل للتائبين من أي أعمال إرهابية تم ارتكابها». وأوضح قائلاً:«على سبيل المثال من رجع من معتقل غوانتانامو التحقوا بهذا المركز، وهو المركز الذي تمت الإشادة به من قبل الولايات المتحدة والعديد من الدول المتحالفة في مواجهة الإرهاب»، مؤكداً المضي في دعم هذا المركز التأهيلي الذي «نعتقد أنه يؤدي دوره الحيوي والمهم في احتضان هؤلاء التائبين». كما أكد الجارالله أهمية الحوار الاستراتيجي الخليجي - الروسي الذي سيعقد في موسكو الشهر المقبل «ويشكل فرصة إيجابية ومهمة جداً للجانبين». وقال : «روسيا الاتحادية تلعب دوراً مهماً جداً في المنطقة والعالم، ولدينا الكثير من مجالات التعاون معها».

وأضاف أن مجلس التعاون الخليجي لديه حوارات استراتيجية مع العديد من المجموعات الدولية، ومن بينها روسيا الاتحادية، والتعاون معها «متشعب ولدينا مجالات تعاون عديدة»، ومنها المجال العسكري والاقتصادي والطاقة والنفط، إضافة إلى الدور الروسي في المنطقة، ما يتطلب وجود مثل هذا الحوار. وأشار إلى الحاجة للتفاهم بين الجانبين و«محاولة إقناع روسيا» ببعض القضايا التي تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها القضية السورية، مؤكداً الاهتمام البالغ بالحوار مع الجانب الروسي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا