• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يحذر على المصابات به من الحمل والإنجاب

«ارتفاع ضغط الدم الرئوي» القاتل الصامت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

مرض الضغط الرئوي من الأمراض النادرة جداً، ويحدث لكل شخصين من مليون شخص في العالم سنوياً، ويعد واحداً من أخطر الأمراض التي يعاني منها الناس ـ ويصيب السيدات أكثر من الرجال، 10 %منهن يحملن جينات وراثية ـ لأنه يصيب الشرايين التي تنقل الدم من القلب إلى الرئتين، ويرفع ضغط الدم في الأوعية الدموية الموجودة بها. ومن ثم يبذل القلب جهداً إضافياً من أجل إيصال الدم إلى الرئتين، وبالتالي يقع ضغط كبير على البطين الأيمن مما يسبب الإصابة بقصور القلب في الجهة اليمنى، وقد يؤدي إلى الوفاة إن لم تتم معالجته بالشكل الصحيح بسبب «انهيار» الجزء الأيمن من القلب الذي لا يستطيع الصمود ومواصلة إيصال الدم إلى الرئتين. وقد تستمر عملية تطور المرض عدة سنوات، ومن ثم تمنع السيدات من الحمل طيلة هذه السنوات، تجنباً للمضاعفات التي تضر بقلوبهن. فما حقيقة هذا المرض؟

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - يشير الدكتور بشار عبده، أخصائي النساء والولادة بمستشفى النور في أبوظبي، إلى أن ارتفاع ضغط الدم الرئوي، حالة تصيب النساء أكثر من الرجال، ويبدأ المرض عندما تبدأ الأوعية الدموية الدقيقة داخل الرئتين بالانقباض والضيق، ما يؤدي إلى صعوبة حركة الدم الانسيابية داخل الشرايين، وزيادة في المقاومة، وصعوبة ضخ الدم إلى الرئتين عن طريق القلب، ومع مرور الوقت يسبب ذلك تصلب وتليف شرايين الرئتين وانسدادها، وبسبب زيادة الضغط على القلب يؤدي ذلك إلى تضخمه وزيادة حجمه.

يعتبر مرض الضغط الرئوي من أمراض الأوعية الدموية النادرة التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط في الشريان الوريدي المؤدي إلى القلب عن المعدل الطبيعي، مما يسبب مضاعفات طبية خطيرة.

ومن سوء الحظ أن هذا المرض من الأمراض التي يتم تشخيصها في مراحل متقدمة من المرض نظراً إلى طبيعة المرض الصامتة على مدى وقت طويل قبل ظهور الأعراض، ولهذا فإن كثيراً من المرضى قد يكونون مصابين بهذا المرض دون معرفتهم لذلك، وهنا تأتي أهمية تثقيف وتوعية المرضى بأهمية الكشف المبكر للمرض قبل أن يتطور إلى مراحل متقدمة، ويصعب بعد ذلك علاجه.

ويعاني المريض عادة صعوبات في التنفس، والتعب والإحساس بالإجهاد لدرجة يصعب معها أداء المهام اليومية البسيطة، بل إن الأمر قد يصل إلى حد صعوبة في المشي، ولو لمسافة قصيرة في بعض الحالات. وتظهر على المريض أحد الأعراض، مثل زرقة الشفتين وأطراف الأصابع نتيجة نقص الأوكسجين في الدم. وقد لا يتأثر هذا المرض بالتغذية السيئة أو بنقص النشاط البدني، ومع ذلك فإنه عادة ما يطلب من المصابين به الحفاظ على لياقة بدنية متوسطة، من أجل منع المضاعفات، بعد بذل جهد زائد.

أهمية الفحص ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا