• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأمل «1 - 2»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

الأمل شعور إيجابي والتفاؤل بشيء نريد الحصول عليه، سواء كان عملاً أو هدفاً أو شخصاً، والأمل قد يقلّ ولكنه لا يموت أبداً.

الأمل هو تغريد العصفور الحر، ما زال الصبر دواؤنا جميعاً.. وسيبقى الحب والأمل عكازنا!. وحده الأمل إن مات ماتت حواسنا الأخرى. ومن المستحيل أن تحمي أطفالك من الإحباط أو خيبة الأمل التي سيصادفونها في حياتهم، ومن فقد الأمل مات مرتين.

من يستحوذ الألم على حياته يفقد الأمل، ومن يفقد الأمل يمت مرتين.. وفي فسحة الأمل فسحة للحياة.

التعاسة أن تفتح عينيك في الصباح، ولا يكون هناك أمل ما يرتبط بميلاد اليوم الجديد، ومن يمتلك الصحة يمتلك الأمل، ومن يمتلك الأمل يمتلك كل شيء.

ما رأيت شيئاً من كثرة الجدل يحبط الأمل ويهلك العمل.

هناك ثلاث تساعد على تحمل مشقات الحياة: الأمل والنوم والضحك. خلق كثير غرهم الشباب، ونسوا فقد الأقران، وألهاهم طول الأمل، وربما قال العالم المحض لنفسه: أشتغل بالعلم اليوم، ثم أعمل به غداً، فيتساهل في الزلل بحجة الراحة، ويؤخر الأهبة لتحقيق التوبة، ولا يتحاشى من غيبة أو سماعها، ومن كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع، فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه، وإن نال الأمل ازداد خيراً. التعاطف الإنساني يربطنا ببعضنا ليس بالشفقة أو بالتسامح، ولكن كبشر تعلموا كيفية تحويل المعاناة المشتركة إلى أمل للمستقبل. إنّنا نستنشق الفساد مع الهواء، فكيف تأمل أن يخرج من المستنقع أمل حقيقي لنا؟!.

الثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل. من يعش آملاً يمت راغباً. الأمل صبر المعذبين، من يتكل على الأمل يمت جوعاً، وعد السيد أمل المجنون.

عندما لا يبقى لدينا أمل ينبغي ألا نفقد الأمل، الأمل حلم الإنسان المستيقظ، الأمل غذاء المنفيين، الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، ودون ابتسامة كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم، لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتى اليوم.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا