• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

القدوة والمثل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 أبريل 2016

إذا كان حكم الشعوب فناً لا يجيده إلاّ من تعلم أصول القيادة وتربى في مدارسها العريقة، فإن محبتها لقيادتها تظل هبة من الله سبحانه وتعالى لا يمنحها إلاّ لمن يستحقها.

هذه حقيقة يدركها كل من أتيحت له فرصة الاقتراب من قيادات تعرف للحكم فلسفته ومتطلباته، وشخصيات تتقن فن التعامل مع الآخرين وتنزلهم المكانة اللائقة بهم.

يدرك تلك الحقائق ويلمسها كل من يقترب من شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويعرف لماذا يحظى بمحبة أبناء وطنه واحترام وتقدير شعوب العالم أجمع.

فالرجل الذي تربى في مدرسة زايد الكبرى «رحمه الله» وتعلم على يد مؤسس هذا الوطن منذ نعومة أظفاره وتدرج في المناصب ويدرك دقائق أبناء شعبه في العسر واليسر، يعرف للكبير قدره وللصغير مكانته ويحترم الأول ويعطف على الثاني.

وإذا كان المقربون من سموه يعرفون سمته وابتسامته التي تعطي أبناء شعبه الأمل والثقة والسعادة والرضا، وشخصيته الودودة المتواضعة وحرصه على الاستماع للجميع ومشاركتهم في كل أفراحهم وأحزانهم، فإن أبناء الإمارات ومعهم أبناء مجلس التعاون الخليجي يعرفون أخلاق الفارس وقدره ومكانته وعمق رؤيته وحبه لوطنه وأبنائه.

ومن شاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهو يقدم واجب العزاء لذوي الشهداء وحديث سموه المؤثر لهم، ويزور المصابين العائدين من ساحات الشرف والبطولة، وحرص سموه على تقبيل رؤسهم جميعاً، إلى جانب تصميمه على مصافحة الموجودين في أي مجلس بنفسه دون أن يتحركوا من أماكن جلوسهم، يدرك هذه الحقائق، ومن شاهد زيارة «أبا خالد» للوالدة آمنة المراشدة في منزلها بمنطقة كلباء، تقديراً لمواقفها الوطنية المشرفة، وهي تسجل نموذجاً ملهماً للمرأة الإماراتية التي ربت صغارها على حب الوطن، لأدرك كيف يتجلى الحب بين القائد وشعبه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا