• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

المنافسات تنطلق غداً بمشاركة نخبة نجوم العالم

كأس رئيس الدولة وبطولة فروسية الأمم لقفز الحواجز في ضيافة غنتوت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 فبراير 2015

محمد حسن (غنتوت)

تستضيف العاصمة أبوظبي غدا بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لقفز الحواجز 2015، وكأس الأمم المؤهلة للأولمبياد فئة الخمس نجوم، وتقام البطولتان على مدى أربعة أيام بنادي غنتوت لسباق الخيل والبولو. وتبلغ جوائز البطولة، التي ينظمهما اتحاد الفروسية بدعم من مجلس أبوظبي الرياضي، تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية نحو 650 ألف يورو، برعاية إعمار ولونجين.وأعلنت اللجنة العليا المنظمة للبطولة اكتمال كل الاستعدادات والترتيبات لاستضافة الحدث العالمي الهام للمرة الرابعة بالإمارات والشرق الأوسط، وإخراجه بصورة رائعة تليق بمكانة الدولة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بنادي غنتوت لسباق الخيل والبولو بأبوظبي، أمس الأول، بحضور فيصل العلي الأمين العام المساعد لاتحاد الفروسية مدير المنافسات في البطولة، وأحمد خميس النعيمي مدير عام نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، وفاضل المنصوري ممثل مجلس أبوظبي الرياضي، والدكتور هالفارد رئيس اللجنة البيطرية، وحشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة وعدد من أعضاء اللجنة العليا المنظمة للبطولة إلى جانب ممثلين عن أبرز الرعاة والداعمين.وتقدم فيصل العلي الأمين العام المساعد للاتحاد بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مثنيا على الدعم اللامحدود لرياضة الفروسية من قبل قيادتنا الرشيدة. ونقل خلال المؤتمر الصحفي تحيات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد الفروسية رئيس البطولة للإعلاميين والحضور.وقال: «نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، الرئيس الفخري للبطولة على دعمه وفتح أبواب النادي العريق لاستضافة بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لقفز الحواجز، والشكر الجزيل إلى إدارة النادي على توفيرها كل مقومات النجاح، وبهذه المناسبة نجدد الشكر إلى شركاء النجاح في مجلس أبوظبي الرياضي وشركة لونجين وإعمار على دعمهم ومساندتهم المتواصلة للحدث».

وقال إن سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان يشيد بالدور الفاعل لكل وسائل الإعلام في الترويج للبطولة ونقل الصورة المشرقة لرياضة الفروسية في الإمارات إلى العالم أجمع بكل مصداقية وشفافية لتعريف الشعوب بأن الفروسية متأصلة بتراثنا العريق، والذي يعد جزءا من هويتنا الوطنية ومكونات ثقافتتا التي نعتز بها، وشكر الداعمين على دورهم الكبير في حفظ موروث الآباء والأجداد وقيامهم بدورهم الفاعل لنقل رياضة الفروسية وهذا الإرث الغني للأبناء وترسيخه في نفوسهم. وأوضح فيصل العلي أنه تم الانتهاء من جميع الأعمال والاستعدادات والتجهيزات لانطلاق البطولة غدا، مؤكدا أن النادي ارتدى أجمل حلة لاستقبال زواره والاحتفاء بهم بهذه المناسبة.

وأضاف فيصل العلي أن الدورة الحالية للبطولة تقام بتنظيم وإشراف اتحاد الفروسية والاتحاد الدولي للفروسية وبدعم مجلس أبوظبي الرياضي، ونادي غنتوت لسباق الخيل والبولو، ورعاية لونجين وإعمار الشركاء الاستراتيجيين.

وصرح أحمد خميس النعيمي المدير العام لنادي غنتوت لسباق الخيل والبولو بأن استضافة النادي للمنافسات تأتي ضمن توجيهات سمو الشيخ فلاح بن زايد آل نهيان رئيس نادي غنتوت لسباق الخيل والبولو والتي تستهدف دعم أنشطة الفروسية بالنادي.

وأوضح النعيمي أن إدارة النادي تحرص من جانبها على مساندة ودعم سباقات قفز الجواجز وفرسانها، مؤكدا أن استضافة بطولة صاحب السمو رئيس الدولة لقفز الحواجز في دورتها الرابعة تأتي ضمن هذا الإطار، مؤكدا أن إدارة النادي ترحب بتعاونها مع اتحاد الفروسية والعمل معه في سبيل الارتقاء بقفز الحواجز بالدولة.

15 منافسة على مدى أربعة أيام

وتتألف فعاليات البطولة التي تستمر على مدى أربعة أيام، من 15 منافسة دولية منها 6 منافسات من فئة الخمس نجوم ضمنها منافسة كأس الأمم فروسية للفرق المؤهلة إلى أولمبياد ريو دي جانيرو البرازيل «2016».وتبدأ فعاليات اليوم الأول بمنافستين، الأولى تبدأ في الساعة 12:00 ظهرا بمواصفات خاصة لمرحلتين على حواجز يبلغ ارتفاعها «145» سم برعاية مجلس أبوظبي الرياضي وجوائزها «25» ألف يورو، وفي الثالثة عصرا منافسة تحدي إعمار من جولة واحدة على حواجز «145» سم برعاية إعمار وجوائزها «61» ألف يورو، وهي أولى المنافسات المؤهلة للجائزة الكبرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا