• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ندوة استذكرت الدور الكبير للمجمع الثقافي في اجتذاب الجمهور

«الثقافة» تناقش كيفية اجتذاب الجمهور إلى الفعاليات الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

الاتحاد

في ندوة نقاشية خاصة حملت عنوان «الفن وأثره في تطوير المجتمع» طرحت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عدة تساؤلات حول كيفية إغناء الفعاليات الثقافية والفنية وتطويرها بغية شد الجمهور لحضور هذه الفعاليات.

وفي الندوة التي نظمتها الوزارة في المركز المجتمعي والثقافي بأبوظبي التابع لها، أمس الأول، قال الدكتور حبيب غلوم العطار مدير إدارة الأنشطة الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن توجه وزارة الثقافة مستمر نحو إغناء الفعاليات الثقافية والفنية وتطويرها، وهي تركز اهتمامها بالتنمية الثقافية والمجتمعية وتعمل على تنمية حب الثقافة والفنون ومتابعة الأنشطة التي تنظم في المراكز، سواء في اتحاد الكتاب أو المسارح أو صالات الفنون التشكيلية.

وتابع العطار قائلاً: «من خلال هذه الندوة نريد أن نرصد من خلالكم آراء الناس في عملية التواصل بنقل المعرفة بغرض المحافظة على الثقافة وتوسيع دائرة الفنون وتأثيراتها بكل أشكالها».

وتم خلال الندوة التي حضرها عدد من المهتمين تبادل الأفكار والآراء، وقدم المشاركون اقتراحات عديدة، وتوقف العطار عند بعض هذه الاقتراحات، وقال: إنها يجب أن تقدم من خلال تصور أوسع لدراستها والعمل عليها، كما فتح اللقاء لكل من يملك فكرة أو رأياً حول المشاركة في رفع مستوى الحضور الثقافي بأن يقدم رأيا مكتوبا وسوف يؤخذ رأيه بعين الاعتبار لاختبار مدى صلاحيته.

ومن الحضور كان هناك اقتراح من زكريا أحمد عيد، المستشار الثقافي والتربوي والإعلامي في مكتبة اليقظة العربية، بحيث تعهد أن يعمل على تقديم تصور مكتوب للوزارة حول دورة ثقافية شاملة مدتها 48 ساعة تشمل أساسيات الثقافة المحلية، والعربية، والعالمية. بحيث يكون من يتابعها على قدر كبير من الاهتمام والتواصل مع جميع الفعاليات الثقافية التي تجري بالإمارات، ولا يشعر أي ممن يحضر فيها أنه غريب عنها، لأنها تضم المسرح والتراث والشعر والنقد والقصة والرواية وجميع مفردات الثقافة بمعناها الشامل.

وفي إطار هذه المناقشة الحرة بين المحاضر والجمهور قُدمت رؤى مختلفة حول إغناء جلسات الثقافة وتعويد الناس بمختلف شرائحهم على حضورها وتحصيل الفائدة، وجرى أيضا مقترح يتوجه لوسائل الإعلام على أن تهتم أكثر بالأخبار الثقافية والفنية، سواء بالإعلان المبكر والواضح عن نشر موعد الفعاليات أو إعطاء كتابة الخبر مساحة أكبر وصيغة تعبيرية أجمل لتحبيب القارئ بمتابعة الخبر والاستجابة له.

وقد طرح بعض الحضور أسئلة جريئة حول الحضور الكبير للفعاليات الثقافية في أبوظبي أيام المجمع الثقافي وأهمية ذلك المكان في وسط المدينة بحيث كان يضم كل الفعاليات وترتيب برامجه التي كانت تصل لأوسع الشرائح الاجتماعية، والفراغ الذي حصل بعد أن تباعدت الأمكنة الثقافية وتوزعت الفعاليات والمكتبات. كان رأي الجميع متقاربا حول هذا الأمر وأهمية المكان في وسط العاصمة لاجتذاب الناس وسهولة ارتياده.

وقال الدكتور حبيب غلوم: «هذا صحيح إلى حد ما لأن المجمع يقع في وسط مدينة أبوظبي، وهو البناء الأول للثقافة والفنون بكل أنواعها، وقد أسس لجمهور كبير ونأمل أن يعود قريباً بعد أن يجري تجهيزه بشكل جيد وصحيح بالأجهزة الحديثة التي تناسب العصر، وهذا ما تردد مؤخرا بأن هناك دراسة لعودة المجمع الثقافي وما يشكله من ذاكرة عند الناس ولأهمية موقعه القريب من قلعة الحصن التي ترمز لتاريخ أبوظبي العريق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا