• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

فتن الجماعة الضالة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

رأي الناس

ما يثير الاستياء والحنق هذا الإصرار الغبي من هذه الفئة الضالة على إثارة الفتن والوقيعة بين البلدان العربية وبصورة تثير الاشمئزاز وتجعل المرء يتساءل أين أفراد هذه الفئة الضالة من تعاليم الدين الإسلامي الذي يتشدقون في كل كلماتهم بأنهم ينتمون إليه؟ أين هؤلاء من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تحض على الوحدة ونبذ الكراهية والفتنة والوقيعة؟ جاءتني هذه الأفكار بعد ما ترددت على مواقع التواصل وبعض القنوات المشبوهة ما وصف بتسريبات وشائعات هي في الأساس من محاولات عديدة تهدف في المقام الأول وضع بذور الفتنة بين دولة الإمارات ودول الخليج مع مصر والأردن، والتي بدا واضحاً أن من أطلق هذه التسريبات والشائعات هم جماعة الإخوان الضالة التي يرفض كل من يعرف تعاليم الإسلام أن يصفهم بأنهم «جماعة الإخوان المسلمين» فأين الإسلام من هذه المجموعة الضالة التي تعمل لتحقيق أهداف أعداء الإسلام وعلى حساب المسلمين لا لشيء سوى تحقيق أهدافهم من الهيمنة غير آبهين في الوقت نفسه بدماء أبناء هذه الشعوب التي تراق. غير أن هذه الآفة الضارة انقلبت على أعقابها خاسرة، بموقف دولة الإمارات الحاسم بالوقوف إلى جانب الأردن في مواجهته لإرهاب داعش أحد أفرع تنظيم الإخوان، كما أكدت موقفها القوي بالمضي قدماً في الوقوف مع مصر في مواجهتها للإرهاب والعمل على استقرارها. ولم يكن موقف الإمارات ببعيد عن المواقف القوية للسعودية والكويت والبحرين، وهو ما أكد، ليس فقط للفئة الضالة، بل أيضاً لمؤيديها ومموليها، أن محاولات نشر الفتن بين الأشقاء لتحقيق مصالح القوى الخارجية مآلها الفشل وليذهب أصحاب هذه الفتن إلى مزبلة التاريخ.

محمد حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا