• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عشرات القتلى بمعارك «الجبهة الجنوبية» وتوقع جولات أشرس.. والمعارضة تطلق حملة «نصرة دوما» في كل الأنحاء السورية

«الحرس الثوري» يعدم 10 من جيش الأسد بتهمة الخيانة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» عن تنفيذ مقاتلات تابعة للولايات المتحدة وشركائها 3 ضربات جوية منذ السبت وحتى فجر أمس، طالت أهدف محددة قرب كوباني وأسفرت عن دك وحدة تكتيكية كبيرة للتنظيم الإرهابي، إضافة إلى تدمير مبنى وعربتين يستخدمهما المقاتلون المتشددون. في تلك الأثناء، كشفت مصادر سورية من درعا، إعدام 12 عنصراً عسكرياً من الجيش النظامي التابع للرئيس الأسد وأغلبهم من رتب الضباط، بيد عناصر إيرانيين من «الحرس الثوري»، لاتهامهم بـ«الخيانة العسكرية بسبب تواصلهم مع الثوار السوريين»، مؤكدة أن هذه الحادثة وقعت بعد وصول اللواء الإيراني قاسم سليماني إلى درعا للإشراف على المعارك الجارية حالياً بالمنطقة ضد مسلحي الجيش الحر والكتائب المعارضة الأخرى، حيث تم استبدال القيادة القديمة للجيش الحكومي. وقد أكد مدير المرصد السوري الحقوقي رامي عبدالرحمن هذه الواقعة بقوله، إن 10 مقاتلين من الجانب الحكومي أعدموا بعد اتهامهم بتسريب معلومات للعدو. وأكد المرصد السوري الحقوق أمس، أن اشتباكات عنيفة تدور في محاور عدة على الجبهة الجنوبية التي تشمل مدن وبلدات درعا ومناطق القنيطرة والريف الجنوبي لدمشق، أدت إلى مقتل عشرات من القوات الحكومية ومقاتلي «حزب الله» ومسلحي المعارضة، متوقعاً اندلاع أعمال عنف أشرس مع تحسن الأحوال الجوية. وبدأ الجيش السوري ومقاتلو «حزب الله» و«الحرس الثوري» الإيراني، حملة واسعة النطاق في المنطقة منذ نحو أسبوع، ضد جماعات المعارضة منها جبهة «النصرة» المرتبطة ب«القاعدة» وجماعات معارضة معتدلة، حققت انتصارات ميدانية واسعة بهذه الجبهة على مدى الأشهر المنصرمة. وتكتسب المعركة أهمية نظراً لأن هذه واحدة من المناطق الأخيرة التي ما زال لمقاتلي المعارضة المعتدلة وجود بها. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن أكثر من 50 من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعارك، وإن 43 من أفراد الجيش السوري النظامي والجماعات المتحالفة معه، لقوا حتفهم أيضاً بينهم 12 ضابطاً. وذكر أنه بعد تحسن أحوال الطقس الآن، سينفذ الجيش النظامي ضربات جوية مما سيؤدي لتقدم قواته. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، إن القوات السورية أوقعت خسائر جسيمة في صفوف «الجماعات الإرهابية» في درعا أمس، بعد قتل عدد كبير من المقاتلين الأعداء وتدمير عرباتهم في اليوم السابق. وذكرت وسائل الإعلام السورية الرسمية وتلفزيون «المنار» التابع لـ«حزب الله» في إشارة للمعارك على الجبهة الجنوبية، إن الجيش يستعيد أراضي من أيدي «الإرهابيين». وقال عبد الرحمن، إن نحو 5 آلاف من أفراد القوات الموالية للحكومة يشاركون في الحملة التي تهدف إلى استعادة مثلث من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة من المناطق الريفية جنوب غربي دمشق إلى مدينة درعا إلى القنيطرة. كانت مصادر من طرفي المعركة ذكرت أن الحملة تهدف إلى حماية دمشق التي تقع على مسافة قريبة بالسيارة إلى الشمال. وحقق مقاتلو المعارضة مكاسب مهمة في الجنوب في الأشهر القليلة الماضية فسيطروا على عدة قواعد عسكرية. وذكر أبو غياث المتحدث باسم جماعة «ألوية سيف الشام» أن الكر والفر بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام لايزال مستمراً. وألوية سيف الشام جزء من تحالف «الجبهة الجنوبية» الذي يحظى بدعم من دول معارضة للأسد. وتابع أبو غياث الذي تحدث من داخل سوريا عن طريق الأنترنت، إن القتال هدأ في اليومين الماضيين، لكن الجيش يسعى لتطويق قرية شمال شرقي القنيطرة وسيطر على بلدات وقرى إلى الجنوب من دمشق. وبالتوازي مع معارك الجبهة الجنوبية، استمرت عمليات القصف البري والجوي ومحاولات الاقتحام التي يشنها الجيش النظامي لمناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية التي تتعرض ضمن مناطق أخرى في ريف دمشق، لحملة وحشية من قبل الجيش النظامي. وأفاد المرصد أمس، بأن «فيلق الشام» أعلن بدء حملة «نصرة لدوما»، وذلك باستهداف مواقع قوات النظام في جميع أنحاء سوريا. وجاء في بيان مصور نشر على موقع يوتيوب في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أن «الحملة ستبدأ باستهداف مواقع قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون ومدافع جهنم وصواريخ جراد». ونقل المرصد عن البيان أن «الحملة جاءت استجابة لنداءات أهالي دوما»، مؤكداً أنها ستستمر في حال لم يتوقف النظام عن قصف المدنيين فيها». وقال البيان «استجابة لنداءات أهلنا في دوما لنصرتهم، وتحية لإخواننا المرابطين هناك، في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها النظام وأعوانه، وثأراً لصرخات الأطفال وأنين النساء ودموع الشيوخ، نعلن عن بدء حملة نصرة لدوما، وذلك بدك معاقل النظام في كافة أنحاء سوريا بصواريخ جراد وراجمات الكاتوشيا والمدافع الثقيلة والهاونات ومدافع جهنم». وتابع «مستمرون في حملتنا حتى يكف النظام عن قصفه للمدنيين في دوما، ولن تهنأ لنا عين حتى يدخل الأمن والاطمئنان لأهلنا في دوما». وفي السياق ذاته، ارتكب الجيش النظامي مجزرة جديدة بقصفه بالطيران الحربي قرية الناج ناحية جسر الشغور بريف إدلب، بالبراميل المتفجرة، موقعاً 9 قتلى مدنيين ونحو 15 جريحاً، بينما أفادت التنسيقيات المحلية أن 9 مقاتلين من فصائل إسلامية قتلوا وأصيب آخرون إثر استهدافهم بكمين نصبه الجيش الحكومي والميليشيات الموالية له بالمنطقة، قرب قرية مخرم التحتاني بريف حمص الشرقي. كما أشار المرصد إلى قصف شنه الطيران المروحي ببرميلين متفجرين على مناطق في بلدة دير فول بريف حمص الشمالي، بينما تعرضت مناطق في قرى أم صهيريج وعنق الهوى بريف حمص الشرقي، لقصف من قبل القوات السورية النظامية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا