• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أستراليا.. التصويت ضد «آبوت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

جايسون سكوت *

على رغم نجاح رئيس وزراء أستراليا «توني آبوت» 57 عاماً، في إحباط تحدٍ لزعامته، إلا أنه أخفق أيضاً في وضع حد للتكهنات بأن مركزه معرض للتهديد بعد أن صوت 40% من زملائه في الحزب الليبرالي ضده.

وقد صوت النواب الليبراليون بنسبة 61% إلى 39% ضد تحرك يهدف لإعلان أن وظيفة «آبوت» شاغرة والسماح للمرشحين بالترشح ضده. كما تضاءل الدعم الداخلي لرئيس الوزراء أيضاً بعد 17 شهراً من فوزه بالمنصب وسط استطلاعات للرأي حول تدهور أداء الحكومة ومخاوف حول أسلوبه في القيادة.

وفي هذا السياق قال «هايدون مانينج»، أستاذ العلوم السياسية بجامعة «فلندرز» في أديلاند: «بصرف النظر عن الاحتفاظ بوظيفته، ربما تكون هذه هي أسوأ نتيجة لرئيس وزراء. فقد صوتت كتلة كبيرة ضده، ويبدو الأمر وكأن التساؤل يدور الآن حول موعد مغادرته».

وفي حين أن مجلس الوزراء احتشد علانية خلف رئيس الوزراء، إلا أن اقتراع يوم الاثنين الماضي أضعف موقف «آبوت»، وزاد من الضغط عليه لإعادة ضبط أجندة سياسته. وقد أظهر استطلاع رأي نشرت نتائجه يوم الاثنين أن الحكومة تلاحق حزب العمال بنسبة 14%، بينما يعتبر «آبوت» أكثر رئيس وزراء للائتلاف الليبرالي- الوطني من حيث محدودية الشعبية.

ويقول أعضاء البرلمان الذين صوتوا لمصلحة التحرك، ومن بينهم «لوك سيمبكينز» الذي بدأ الحركة، إن على «آبوت» الآن تغيير أداء الحكومة. ومع صدور الموازنة خلال ثلاثة أشهر، يتعين عليه السعي إلى تهدئة الاستياء الشعبي الذي أثاره خفض الإنفاق في العام الماضي، وسد العجز المتوقع أن يصل إلى 40,4 مليار دولار أسترالي (31,3 مليار دولار) خلال هذا العام المالي.

وفي هذا المقام أشار «بول ويليامز»، وهو محلل سياسي، إلى أنه من غير المرجح أن يشكل منتقدو «آبوت» تحدياً آخر قبل انتخابات الولايات المقرر إجراؤها في 28 مارس في ولاية نيو ساوث ويلز، حيث يتولى حلفاؤه في الائتلاف السلطة. وأضاف أن هذا «يجعل رئيس الوزراء يكسب بعض الوقت». كما توقع أن تحدياً آخر قد يحدث في منتصف العام «ما لم يكن هناك تحول في اتجاه استطلاعات الرأي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا