• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

«الإمارات للمتداولين» تختتم برنامجاً تدريبياً حول الأعمال المصرفية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 فبراير 2013

دبي (وام) - اختتمت جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، أمس، برنامجاً تدريبياً للمبتدئين من المتداولين الإماراتيين والخليجيين الراغبين في اكتساب المعرفة العامة حول أعمال القطاع البنكي في الأسواق المالية المحلية والعالمية، خاصة في مجال ما يعرف بـ«الخزينة».

وقال محمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، إن الجمعية التي أسست في نهاية عام 2011 ومقرها دبي، تسعى لتنظيم عدد من البرامج والدورات التدريبية للمتداولين الإماراتيين، خصوصاً، وغيرهم من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي ومن جنسيات أخرى عموماً، بهدف خدمة المجتمع المالي في دولة الإمارات وتوفير فرص التواصل بين البنوك المحلية والعالمية.

ووصف نتائج الدورة التدريبية التي شارك فيها مواطنون إماراتيون وسعوديون وقطريون وبحرينيون من العاملين في القطاعات المالية والبنكية، بأنها كانت ناجحة للغاية نظراً للموضوعات التي تناولتها بما يدعم خبرات هؤلاء ويرتقي بمستوياتهم الوظيفية داخل مؤسساتهم.

وكان مجلس إدارة الجمعية قد أقر مؤخراً تنظيم ثلاثة برامج تدريبية خلال الربع الأول من العام الحالي، يراعى فيها التدرج في عملية التدريب، حيث توجه البرنامج الأول للمبتدئين من الإماراتيين في مجال التداول في الأسواق المالية محلياً وعالمياً، فيما يخصص البرنامج الثاني لمتوسطي الخبرة والبرنامج الثالث لذوي الخبرة في هذا المجال.

وأفاد سلمان محمود هادي أمين سر عام الجمعية، بأن البرنامج التدريبي ضم 25 متدرباً من موظفين عاملين في بنوك محلية وخليجية وعالمية، منها بنك الإمارات دبي الوطني وساكسو بنك وبنك البحرين وبنك قطر، بالإضافة إلى متدربين من مركز دبي المالي العالمي وعدد من شركات الوساطة العاملة في الدولة.

وقال إن الجمعية وزعت على خريجي البرنامج في ختام أعماله شهادة التداول العالمية “إيه سي آي” التي تؤهلهم للتقدم إلى العمل في مجالات أكثر اختصاصاً في البنوك المحلية والعالمية، خاصة في أقسام «الخزينة». ويعد قسم «الخزينة» من أهم إدارات المصارف الإسلامية والبنوك التقليدية، إذ إن من واجباته الاستثمار والتداول بالأسواق المالية، مثل السوق النقدي وسوق رأس المال وسوق العملات الأجنبية، كما أنها من أكثر الإدارات أهمية وحساسية لمواءمتها بين التدفقات النقدية الداخلة والخارجة، وتأثيرها على عوامل عديدة، أهمها ربحية ومخاطرة هذه المؤسسات.

وأسست جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية التي تضم حالياً نحو 200 عضو من جنسيات مختلفة، لتصبح حلقة وصل بين الجهات الحكومية والمتعاملين في أسواق الأسهم الإماراتية من مواطنين وأجانب، وزيادة توعية المتعاملين وإعداد المقترحات حول كيفية النهوض بأسواق الأسهم الإماراتية، والمشاركة في إبداء الرأي حول التطورات والمشكلات التي قد تواجه الأعضاء عبر التنسيق مع الجهات الرسمية والمسؤولين في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا