• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تحصينهم ضد التطرف حتى لا يكونوا وقوداً له مسؤولية مجتمعية مشتركة

الشباب حائط صد ضد العنف والأفكار الهدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

سعت الجماعات الإرهابية لاستغلال بعض الفجوات لتمرير أفكارها الخبيثة، وتقديم خطاب مسموم يخفي خلفه رغبة دفينة بنشر العنف والظلامية، فحاولت الوصول إلى الشباب مباشرة في وسائل التواصل الاجتماعي التي غدت اليوم المصدر الأول لتلقي المعلومة، للإيقاع بهم في شركها الملغوم.. فكيف نجعل الشباب حائط صد ضد التطرف الفكري والعنف وليس وقوداً له؟ «الاتحاد» استطلعت آراء عدد من المختصين والشباب حول هذه القضية للتعرف إلى سبل مواجهة هذه المشكلة، ودور مؤسسات المجتمع ومسؤوليتها في تحصين الشباب، وتوجيه طاقته لخدمة المجتمع والمساهمة في تمنيته.

قنوات التواصل

تؤكد الدكتورة نضال الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي، مدير عام دار زايد للثقافة الإسلامية، أن مرحلة الشباب تعد أهم مرحلة عمرية، لما يمتلكه الشباب من مستويات عالية من الطاقة، إضافة إلى الرغبة في تحقيق الذات، وبالتالي علينا في مختلف الجهات، وفي تعاملنا المباشر معهم، أن نعي هذه المميزات، وخصوصية هذه المرحلة، وهذا متوافر اليوم في دولة الإمارات، فتعيين معالي شما بنت سهيل المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وإنشاء مجلس للشباب، يبينان الوعي الكامل بالطاقات المتوافرة في شباب الدولة.

وأضافت: «يبحث الشباب بشكل عام عن تحقيق الذات، وعلينا منح المساحة لهم لطرح التساؤلات، وخلق قنوات التواصل الإيجابي مع أفكارهم، وأطروحاتهم في الخطط، والاستراتيجيات المستقبلية، كما يبرز دور الحوار في تغذية الفكر السليم الذي يؤدي إلى تحقيق مجتمع يستفيد من وجهات نظر شريحته الأكبر».

الوعي الديني ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض