• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

افتتحت مهرجان مشاريع طالبات جامعة زايد في ريادة الأعمال

لبنى القاسمي: تشجيع المبادرات الإيجابية لمساعدة الطلبة على تعزيز مهاراتهم القيادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح رئيسة جامعة زايد، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً لتشجيع المبادرات الطلابية وتنشيط فعاليتها، إدراكاً لأثرها الإيجابي في مساعدة الطلبة على استكشاف قدراتهم العملية، وتعزيز مهاراتهم القيادية، ومزجها بشكل صحيح مع التفوق الدراسي والأكاديمي.

جاء ذلك، لدى افتتاح معاليها أمس مهرجان مشاريع طالبات جامعة زايد لعام 2016 المقام لمدة يومين بفرع الجامعة في دبي، بحضور كل من يوسف لوتاه مدير أول مركز حمدان للإبداع والابتكار، والدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، والدكتورة ماريلين روبرتس نائبة مدير الجامعة بالإنابة، وعدد من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة.

وأوضحت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن المهرجان يأتي في إطار استراتيجية الجامعة التي تتكامل فيها خطتها الدراسية والأكاديمية مع رعاية أنشطة الطلبة، فتسهم بذلك في صقل شخصياتهم، وتتيح لهم الفرص لاكتساب الخبرات والاعتماد على النفس والتواصل مع المجتمع وفهم آليات السوق، وبالتالي التهيؤ لمرحلة ما بعد التخرج بروح وثّابة.

وقامت معاليها بجولة تفقدية على المشاريع الطلابية التي عُرِضت في 63 جناحاً، وأشارت إلى أن المشاريع المشاركة تعكس تنوعاً في اهتمامات الطالبات بعالَم التجارة من حيث التركيز على المنتجات والسلع التي تهم المرأة والأسرة، منوهة بأن بعض هذه المشاريع حرصت مع ذلك على إضفاء مسحة ثقافية على منتجاتها، مثلما بدا في استلهام تصاميمها من التراث الإماراتي.

ووجهت طالبات الجامعة إلى ضرورة تطوير مشاركاتهن في الدورات المقبلة، بحيث ينظرن بأفق أوسع إلى متغيرات السوق ومستجداته المتلاحقة، ويطرقن مسارات جديدة في التجارة تتعلق بالتكنولوجيا والاتصالات وتقنية المعلومات وغيرها.

وشملت الفعاليات، محاضرة قدمها خالد العامري بعنوان «ريادة الأعمال والمجتمع: كيف نقوم بعمل نحبه»، ومحاضرة أخرى سيقدمها عمر البوسعيدي اليوم بعنوان «السؤال يصنع التغيير»، وهي تهدف إلى تشجيع الشباب على استكشاف مصادر المعلومات المختلفة، وتعميق المعرفة والثقافة العامة.

وقبيل المهرجان، قامت مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، الداعم الرئيس للحدث، بتشكيل لجنة من الخبراء وذوي الاختصاص لاختيار المشاريع التي تقدمت للمشاركة، وتقييم أدائها التجاري وقياس مدى نجاحها، وفقاً لمعايير عالية المستوى للجودة. وتعد مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب ومركز حمدان للإبداع والابتكار، شريكين استراتيجيين لجامعة زايد.

وتهدف هذه الشراكة إلى توفير الدعم اللازم للطلبة للمشاركة في أنشطة تعليمية وتنموية وتجارية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض