• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

تختتم مسيرتها اليوم بأبوظبي

عيادات «القافلة الوردية» تفحص 3500 شخص بينهم 478 رجلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2018

الشارقة (الاتحاد)

تشهد العيادات الطبية الثابتة والمتنقلة والمؤقتة المرافقة لمسيرة فرسان القافلة الوردية الثامنة، التي تختتم فعالياتها اليوم بالعاصمة أبوظبي، إقبالاً لافتاً من الرجال، حيث نجحت خلال الأيام الخمسة الماضية في توفير الفحوص الطبية المجانية للكشف عن سرطان الثدي لأكثر من 3500 شخص، بينهم 478 رجلاً، ما يؤكد نجاح المسيرة في إزالة العديد من المفاهيم الخاطئة التي تدور حول المرض.

وحظيت مسيرة فرسان القافلة الوردية، أمس، بتفاعل رسمي لافت، حيث كان في استقبالها الشيخ علي بن سعود المعلا رئيس بلدية أم القيوين، لدى وصولها إلى المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين آخر محطاتها في اليوم الخامس من المسيرة، حيث تفقد ورفقته ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، عيادة «القافلة الوردية» الطبية المتنقلة، ووقف على حجم تجهيزاتها والأجهزة الطبية والتقنيات الحديثة المتوافرة فيها، والتي ستوفر الفحوص المجانية للكشف عن سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم على مدار العام، بدلاً من تقديمها خلال مسيرة الفرسان فقط.

وكرمت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، الشيخ علي بن سعود المعلا؛ تقديراً لدعمه مسيرة فرسان القافلة الوردية، كما تم تكريم عدد من الجهات والمؤسسات الداعمة للمسيرة في إمارة أم القيوين، وشمل التكريم كلاً من دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، والمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، ومدير منطقة أم القيوين الطبية، والقيادة العامة لشرطة أم القيوين، ومؤسسة سعود بن راشد المعلا للأعمال الخيرية والإنسانية.

وقالت ريم بن كرم: «التفاعل الرسمي والمجتمعي الكبير الذي تشهده مسيرة فرسان القافلة الوردية في دورتها الثامنة، يؤكد نبل رؤيتها ورسالتها، وصدق شعارها الذي رفعته قبل أكثر من سبع سنوات، ونكرر تأكيدنا أن الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الماضية على صعيد تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وتوفير الفحوص المجانية لأفراد المجتمع كافة، ما كان لها أن تتحقق إن لم نجد هذا السند الرسمي والمجتمعي».

وأضافت بن كرم: «نجدد عهدنا بأننا ماضون في مسيرتنا التوعوية التي نسعى من خلالها إلى تبديد المفاهيم المغلوطة السائدة التي تدور حول سرطان الثدي، والحد من التداعيات السلبية للمرض على المجتمع الإماراتي، ورفع نسب الشفاء من خلال الاكتشاف المبكر للمرض، وتوفير الفحوص المجانية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا