• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

القافلة الوردية تختتم مسيرتها السابعة بفحوص مجانية لـ7108 أشخاص

نهيان بن مبارك: قيادة الإمارات ترى في الإنسان الثَّروة الحقيقية للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 مارس 2017

الشارقة (الاتحاد)

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، مساء أمس الأول في العاصمة أبوظبي، حفل ختام المسيرة السنوية السابعة لفرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وبأهمية الكشف المبكر عنه، والتي انطلقت في السابع من مارس الجاري، لتجوب إمارات الدولة السبع، في رحلة توعية قطعت خلالها مسافة 200 كيلومتر.

وقدمت المسيرة الفحوص المجانية إلى 7108 أشخاص من الرجال والنساء في مختلف أنحاء دولة الإمارات على مدار 11 يوماً جابت فيها عيادتها المتنقلة الإمارات السبع، إلى جانب عيادتها الثابتة في كل إمارة.

حضر الحفل الذي أقيم في مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، كل من ريم بن كرم، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمسيرة، وسكوت تشارلز بولز ممثل عن سفارة الولايات المتحدة في دولة الإمارات، وجاسم البلوشي، رئيس قسم التميز المؤسسي في مصرف الشارقة الإسلامي، وندى عسكر النقبي، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والدكتورة مي الجابر، نائب المدير الطبي في «هيلث بوينت» أبوظبي واختصاصية طب الصحة العامة، إلى جانب رؤساء لجان القافلة الوردية، وسفرائها، والفرسان، والفرق الطبية، والمتطوعين المشاركين في مسيرة هذا العام، وممثلين عن شركاء ورعاة القافلة الوردية، وجمع من الإعلاميين.

وأشار معالي الشيخ نهيان بن مبارك إلى أن القافلةَ الوردية، أكدت أنها تَسيرُ في تطورٍ دائم نَحْوَ الأَفضل، وأنها مِثال رائع على عَمَلِ الخَيْر في عامِ الخَيْر، كما أنها نَموذَجٌ رائد في التطوع الناجح، وفي التكافُلِ والتضامُنِ المُجتمَعِيّ، مِن أَجْلِ توفيرِ حياةٍ أَفضَل لِكُلِّ فَرْد على هذه الأرضِ الطيبة.

وأكد معاليه أن القافلة تُجَسِّد وَبِشَكْلٍ واضِح عدداً مِن المُوَجِّهاتِ المُهِمَّةِ والأَساسية، في مَسيرةِ دولةِ الإمارات، لافتاً إلى أن الدولة تَحظَى بقيادةٍ حكيمة تَرَى في الإنسان الثَّرْوةَ الحقيقيةَ لِلوطن، وتَسعَى جاهِدَة إلى توفيرِ كُلِّ سُبُلِ الحَياةِ السعيدةِ، وتحرص دائماً على توفيرِ الحياةِ الكريمةِ لِلإنسان في الإمارات وَرَفْعِ مُستوَى الخِدْماتِ الصحية في رُبوعِ المجتمع، باعتبارِ أنَّ الإنسانَ السَّليم هو أداةُ تحقيقِ طُمُوحاتِ الدولة وتَقدُّمِ الوطن ومُواجَهةِ التَّحدِّيّات كافة. وأضاف معالي الشيخ نهيان بن مبارك: «إنَّ احتفالَنا الليلة بِالقافلةِ الوردية، إنما هو احتفاءٌ أكيد بِإنجازات أميرة بن كرم في حياتِها الحافِلة، وهو كذلك اعتزازٌ كبير بِما تُحَقِّقُه القافلة مِن إسهاماتٍ مُهِمَّة، تعبر عن ثِقَتِنا الكامِلة في مسيرةِ هذا الوطنِ المِعطاء، وعن دَوْرِ أَبنائِهِ وبَناتِهْ في تحقيقِ التقدُّمِ والتطوُّر في رُبُوعِهِ وأَرجائِه كافة».

وقالت بن كرم: «يعتقد الكثيرون أننا نلتقي اليوم لنعلن ختام فعاليات القافلة الوردية، إلا أننا حقيقةً نلتقي لنعلن أننا بدأنا، فالخير فينا لا ينتهي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا