• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

على عتبة عصر «المخضرمين»

«سر العائلة» في حياة «الدون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

بيروت (أ ف ب)

يتملك البرتغالي كريستيانو رونالدو شعف دائم لتحقيق الأفضل، يجسده بإصراره وتفانيه في التدريب والمباريات، ومفاخرته بما يحققه وما يعلنه من طموحات، فبعد أن حصد جائزة «الكرة الذهبية» للمرة الثالثة في مسيرته، ألمح إلى تطلعه للفوز برابعة العام المقبل. وبعد احتفاله بعيد ميلاده الثلاثين الأسبوع الماضي، أكد أنه مثابر على النمط ذاته من وتيرة التحضير والاعتناء بصحته ولياقته، ليكون الأفضل دائماً، وإلا «لن استطيع خوض 60 مباراة خلال الموسم وتقديم المطلوب مني».

وبعد عطائه الشخصي اللامحدود الذي غدا سجلا يضم 52 هدفاً في 118 مباراة دولية، و288 هدفاً في صفوف الريال منذ 2009، يحتل بموجبها المركز الثالث على صعيد هدافي «الملكي» بعد راوول جونزاليس (323 هدفاً بين 1994 و2010) والفريدو دي ستيفانو (307 أهداف بين 1953 و1964).

تاريخ «الساحرة» بدأ يخط سطوراً جديدة عن النجم البرتغالي في حقبته العمرية الجديدة، التي تقربه من «المخضرمين»، ويأمل بأن يتجاوز فيها نجوما وأساطير أمثال بيليه وأوزيبيو والبرازيلي رونالدو والهولندي يوهان كرويف والفرنسي ميشال بلاتيني. ورونالدو الطامح بأن يعمر في الملاعب، يستند في مسيرته على «غرفة عمليات» تضطلع والدته دولوريس إفييرو فيها بدور رئيس. لكن المفارقة أن كريستيانو الابن الرابع في العائلة، اليتيم منذ طفولته، هو مصدر رزقها، علماً أن دولوريس (66 سنة) سعت إلى الإجهاض خلال حملها به بسبب الوزر العائلي الكبير، وفشلت في تحقيق مرادها بعدما لجأت إلى وسائل وطرق عدة إثر رفض الطبيب تلبية رغبتها. كانت دولوريس الموجهة الصبورة لولدها، وتحملت صعوبات حين انتقل من جزيرة ماديرا إلى لشبونة للالتحاق بناشئي سبورتنج لشبونة، حالماً بأضواء الشهرة. منذ وقتذاك ولدولوريس «الكلمة الفصل» في حياته، حتى يقال إنها ساهمت في انفصاله عن العارضة إيرينا شايك بعد «ارتباط » دام خمسة أعوام. وهو يطلق عليها لقب «الأم الشجاعة» كما ورد في كتاب سيرته، ويورد تفاصيل عن قرار إجهاضه، متسائلاً عما كان سيحل بالعائلة لو نجحت دولوريس في تنفيذ خطوتها؟!

ويعد وكيل اللاعبين مواطنه جورجي منديش (44 سنة) الركن الثاني «الثابت» والمؤثر في إمبراطورية رونالدو. فهو أفضل أصدقائه وعراب إبنه وفرد من عائلته، يشكل مع مديرة الاتصالات مانويلا براندو والمصور الخاص جورجي مونتيرو وابن أخيه لويز كورييا «خلية» مستنفرة دائماً لخدمة «الدون». وكوريا، ساعده الأيمن، والمقرب من اللاعب النجم، يرافقه في رحلاته وعطلاته. ويدير «بولاريس سبور» فرع التواصل في الشركة الأم «جيستيفوت»، ويدير هوجو (44 سنة) الشقيق الأكبر متحف النجم البرتغالي الذي افتتح في 17 ديسمبر 2013 في بلدته فونكال. وترعى مؤسسة رونالدو فريق الجزيرة الذي يخوض الدوري البرتغالي للدرجة الثانية، وهوجو عضو في لجنته الإدارية. وسيفتتح رونالدو على أرض الجزيرة قريباً منتجعاً سياحياً فخماً. وكان دشن في ديسمبر تمثالا له في فونكال يبلغ طوله 3،40 متر. وتبقى الشقيقتان كاتيا وإيلما، إذ تنشط الأولى في مجال الفن والغناء، وتعمل الثانية في عالم الأزياء والموضة. لكن طبعاً بدعم من الشقيق الثري والعطوف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا