• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تتضمن دراسة الأمراض الوراثية والسرطان

«طب الإمارات» تجري أبحاثاً حول النمو العقلي للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

محسن البوشي (العين)

يستكمل باحثون بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات حالياً عدداً من المشاريع البحثية الرئيسة، تتصل بأمراض تندرج ضمن التحديات الصحية التي يواجهها المجتمع كالأمراض الوراثية، وعلاقتها بتأخر النمو العقلي لدى الأطفال وأمراض السرطان. واستعرضت الدكتورة مريم الشامسي مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا في الكلية، أبرز المشاريع البحثية التي يركز عليها نخبة من الباحثين المتمرسين في الكلية، حيث يواصل البروفيسور بسام علي من قسم علم الأمراض جهوده البحثية لدراسة الطفرات والتغيرات الجينية ومسؤوليتها عن الإصابة بأمراض الدم، وبعض الأمراض الوراثية الأخرى في الدولة.

وتعكف البروفيسورة لحاظ الغزالي من قسم طب الأطفال على استكمال أبحاثها بالتعاون مع البروفيسور بسام علي بمجال بعض الأمراض الوراثية، خاصة تلك المسؤولة عن تأخر النمو العقلي لدى الأطفال ودور التغيرات والطفرات الجينية فيها.

ويواصل الدكتور إياد الكرد من قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة في الكلية أبحاثه لرصد دور الخلايا المناعية اللمفاويه وغير اللمفاويه المثبطة للالتهاب في أمراض السرطان فيما يواصل البروفيسور سهام الدين كلداري من قسم الكيمياء الحيوية جهوده البحثية حول ميكانيكية عمل وفعالية مستخلص نباتي في مقاومة أحد أمراض السرطان التي تصيب الخلايا العصبية.

ويقوم البروفيسور عبد القادر سويد من قسم طب الأطفال بالاشتراك مع عدد من زملائه أعضاء هيئة التدريس في الكلية بدراسة مدى تأثير الإصابة بالأمراض المختلفة على الطاقة الخلوية في الجسم، فيما يعكف البروفيسور باسم صادق من قسم علم الصيدلة على استكمال أبحاث تتعلق بدور مستقبلات الهستامين 3 ومثبطاتها.

وأكدت مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا في الكلية أنها تسعى دوماً لتفعيل روح التنافس، وتوفير كل سبل الدعم اللازم للمشاريع البحثية بما في ذلك البنية البحثية المتمثلة في المختبرات المجهزة بالمواد والأجهزة العلمية الحديثة التي تسهل مهمة الباحثين كأجهزة التعقيم وغيرها، إضافة إلى المنح البحثية التي توفرها الكلية سنوياً لأعضاء هيئة التدريس الجدد لمساعدتهم في تأسيس مختبراتهم البحثية بالمواد والأجهزة الأساسية التي يحتاجون إليها لتوفير البيئة والظروف المواتية التي تشجعهم على مواصلة جهودهم البحثية.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض