• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

مسيرات أردنية تدعو لإسقاط مجلس النواب الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 فبراير 2013

جمال إبراهيم (عمان) - شهدت محافظات أردنية أمس مسيرات احتجاجية دعت إلى إسقاط مجلس النواب الجديد، وتطبيق مبدأ الحكومات البرلمانية وطرد السفير السوري في عمان. وفي محافظة اربد شمال البلاد ، ندد مئات المتظاهرين بزيارة وفد أردني للرئيس السوري بشار الأسد وإلباسه العباءة الأردنية. وكان وفد ضم عدداً من الشخصيات السياسية والنقابية ترأسه أمين سر نقابة المحامين سميح خريس زار الاثنين الماضي القصر الرئاسي السوري بدعوة رسمية، وتخلل الزيارة إهداء الأسد عباءة عربية والتأكيد على دعم سوريا.

وشارك عشرات الناشطين السياسيين وشخصيات حزبية ونقابية في المسيرة التي حملت شعار «جمعة البراءة من وفد العار وشبيحة بشار في الأردن». ودعا المتظاهرون بإعدام الرئيس السوري بشار الأسد.وطالبوا أعضاء الهيئة العامة في نقابة المحامين بعزل المحامي خريس ، الذي ترأس الوفد، من أمانة سر نقابة المحامين الأردنيين. وهتف المعتصمون ضد الأسد والمتعاطفين معه، مؤكدين ضرورة اتخاذ موقف جاد من الحكومة تجاه النظام السوري. ورفعوا لافتات كُتب عليها: «نحن مع الشعوب لا مع من يقتلها»، «لا مكان «للشبيحة» في النقابات المهنية»، «أنا محامي أردني ... بشار الأسد لا يمثلني».

وفي حي الطفيلة بعمان، شيع مئات المتظاهرين بعد صلاة الجمعة تابوتا رمزيا للانتخابات النيابية التي أجريت في الثالث والعشرين من يناير الماضي، في إشارة منهم إلى عدم نزاهة الانتخابات. ورفع المشاركون تابوتا رمزيا لـما أسموه «جثمان المرحومة نزيهة « في تهكم منهم على تصريحات الحكومة حول نزاهة الانتخابات، وتوجهوا به الى «بيت عزاء» نصبوه لاستقبال المعزين فيها. وشهدت محافظة الكرك (جنوب ) اعتصامين اعتبرا وعود الحكومات المتعاقبة بالاصلاح «وعودا كاذبة»، ودعوا إلى «تحرك حقيقي جاد وفعلي باتجاه الاصلاح الوطني الشامل».

وانتقدوا «استمرار نهج الفساد والتغاضي عمن نهبوا ثروات الوطن وجيروها «.

وقال المعتصمون في بيان لهم إننا: «نعتبر الانتخابات مأتما ديمقراطيا وطنيا أراد النظام من خلالها الالتفاف على المطالب الإصلاحية العادلة و المشروعة وأراد أن يعطي صورة للعالم الخارجي بأنه قد توج عملية الإصلاح بهذه الانتخابات النيابية». وشدد البيان على ضرورة : «تطهير الأردن من الفاسدين بإجراءات واضحة ومحاكمات علنية أمام الشعب»، اضافة إلى «اسقاط مجلس النواب الجديد وإجراء انتخابات نيابية جديدة وفق قانون عصري، وكذلك إجراء تعديلات دستورية حقيقية ليكون الشعب مصدر السلطات «.