• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يركز على حقول العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والهندسة

«ستيم» ضمن برامج جامعة زايد 2017

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة دولة للتسامح، رئيسة جامعة زايد، أن المرحلة المقبلة ستشهد إدخال مفاهيم نظام «ستيم» الذي يركز على أربعة حقول علمية هي العلوم، والتكنولوجيا، والرياضيات، والهندسة، ضمن البرامج الأكاديمية في مختلف الكليات الست التي تضمها الجامعة.

وقالت معاليها في جلسة صحفية في مقر جامعة زايد بدبي، إن ذلك يأتي ضمن خطة الجامعة لعام 2017 التي ركز فيها مجلس الأمناء في اجتماعه الأخير على كيفية إدخال العلوم والتكنولوجيا ضمن برامج الجامعة. ولفتت إلى أن جامعة زايد لن تكرر ما هو متوافر في جامعات أخرى من علوم بحتة، بل ستحافظ على هويتها كجامعة رائدة في مجالات العلوم الإنسانية، مع تطعيم مختلف الاختصاصات بما يحتاجه كل طالب من أساسيات العلوم العامة.

وأشارت إلى أن الجامعة تعدّ لمستقبل شبان وشابات، إذ كيف يمكن للخريجات من أمهات وآباء المستقبل على سبيل المثال أن يتابعن دراسة أولادهن من دون أن يتوافر لديهن فهم للرياضيات والعلوم.

ووجهت معاليها الشكر لمعالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم والفريق الذين يعملون في تكامل مع كل الجامعات في الدولة لتعديل أوضاعها، بما يلبي متطلبات السوق، مشيرة إلى أن الجامعة قد تتجه إلى إعداد فريق جديد لبعض التخصصات العلمية مثل الهندسة وعلوم الفضاء، بعد طرحه على مجلس أمناء الجامعة، وبالاتفاق مع وزارة التربية والتعليم، وذلك لطرح ما يلبي توجهات الحكومة، مؤكدة أن توسعات الجامعة مستقبلاً ستقوم على ما يطلبه السوق.

وأكدت معاليها أن جميع التخصصات الموجودة حالياً في الجامعة مهمة، خصوصاً أن هناك الكثير من الجامعات الحكومية أو الخاصة لا تغطيها. ولفتت إلى أنه في الوقت الذي تحتاج فيه المجتمعات على مهندسين وأطباء ورواد فضاء وخبراء في الطاقة والاستدامة، فإنه في المقابل هناك حاجة لاختصاصيين نفسانيين، ومدرسين، ومنتجي أفلام، ومصورين، ومصممين، مؤكدة أن طلاب الجامعة قادرون بامتياز على المنافسة في المستقبل.

وأشارت إلى أن 5 كليات من أصل 6 في الجامعة حاصلة على الاعتماد المؤسسي والأكاديمي من أرفع الجهات المعترف بها دولياً، ومنها مفوضية الولايات الوسطى للتعليم العالي في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 2008. وقد تجدد هذا الاعتماد العالمي للمرة الثانية في عام 2013، وذلك لفترة عشر سنوات.

وأشارت إلى أن الجامعة حصلت على بعض الاعتمادات إلى جانب 17 جامعة أخرى في العالم فقط، الأمر الذي يدل على مستوى جودة التعليم الذي تحرص الجامعة على تقديمه للطلاب والطالبات، كما استكملت العام الماضي خطة الاعتماد الدولي لمختلف برامجها الأكاديمية، حيث تحظى الآن برامجها المطروحة في خمس من كلياتها الست على الاعتماد الأكاديمي من مؤسسات الاعتماد المتخصصة في الولايات المتحدة، ما يشير إلى توافق نظم التعليم في الجامعة مع أرقى المعايير المهنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض