• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الشارقة يكسب سباق اللحظات الأخيرة أمام اتحاد كلباء

«الملك» يعود إلى الحياة.. و«النمور» يهبط «إكلينيكياً»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 فبراير 2015

فيصل النقبي (كلباء)

احتاج «النمور» إلى 327 دقيقة كاملة لكي يسجلوا الهدف الأول، منذ الفوز على العميد النصراوي في الجولة 12 من دوري الخليج العربي بهدفين نظيفين، وكسر صيامهم عن التهديف، عندما استطاع المهاجم بابا ويجو تسجيل هدف التقدم على الشارقة مساء أمس الأول في الدقيقة 57 من اللقاء، لكنهم لم يستطيعوا الصمود أكثر من خمس دقائق فقط لتتلقى شباكهم الهدف الأول، ومن ثم الثاني، ليخسر اتحاد كلباء اللقاء في الدقائق الأخيرة، ويترك الحسرة تعم أرجاء المدينة الساحلية الجميلة.

هذا ما يمكن أن يلخص ما حدث في ستاد كلباء، ويوضح الحالة التي وصل إليها «النمور» الذي أضحى موقفهم في جدول الترتيب صعباً وباتوا أكثر قرباً من الهبوط، أو يمكن القول أن الفريق هبط «إكلينيكياً»، رغم المحاولات اليائسة التي يجريها الجهاز الفني والإداري واللاعبون لإنقاذ الفريق من مصيره المحتوم.

والخسارة التي حدثت لها أسبابها المنطقية التي لا تحتاج إلى خبراء، فالدفاع وإن تحسن قليلاً، إلا أنه لا يزال الأسوأ من كل الخطوط الدفاعية لكل فرق الدوري، فمع هدفي المباراة يصل عدد الأهداف التي ولجت شباك النمور إلى 36 هدفا بالتمام والكمال، وهي المعضلة الكبرى التي لم يجد لها الجهاز الفني الحل الواضح والصريح، وكذلك فإن مشكلة الهجوم أضحت صداعاً مزمناً في رأس الجهاز الفني للفريق، فالمهاجمون وإن تغيرت الأسماء لم يستطيعوا خلال المباريات الأربع الماضية سوى تسجيل هدف واحد ومن لا يسجل فمن الطبيعي ألا يفوز وهذه معادلة سهلة بكرة القدم، وبهذه الخسارة تضيع فرصة ذهبية كانت بمثابة طوق الإنقاذ للفريق من المصير الذي ينتظره.

وفي الجانب الآخر تنفس أنصار «الملك» ومعهم الإدارة والجهاز الفني والإداري الصعداء أخيراً بعد فترة صعبة عاشها الفريق إثر خسارة كأس المحترفين، وبعد ذلك خسارتين موجعتين في الدوري جمدت رصيد الفريق عند 12 نقطة، وهذا الفوز الذي حققه الفريق له عدة مكاسب لعل من أهمها عودة الثقة للفريق قبل مواجهة الوحدة والاقتراب أكثر نحو المنطقة الدافئة، كما عبر بذلك أحمد مبارك مدير الفريق الذي أكد أن الفريق حقق ما جاء من أجله وحصل على النقاط الثلاث كاملة وهي أهم ما تحقق للفريق من مكسب خلال اللقاء.

وأشار مبارك إلى أن الشارقة بهذه النتيجة اكتسب الثقة مجدداً، حيث إن الفريق اطمأن خلاله على المحترف الجديد ماريون سيلفا، الذي قدم مباراة كبيرة وصنع هدفين، ولديه إمكانيات كبيرة جداً سيستفيد منها الفريق فيما تبقى من مباريات الموسم، كما أكد الفريق أنه قادر على العودة للمباراة رغم كل الظروف بتسجيل هدفين والحصول على النقاط الثلاث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا