• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وقف الأعمال القتالية يترنح

التحالف يدك مواقع «داعش» والنظام يدمي المدنيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

شنت مقاتلات التحالف الدولي 10غارات جوية استهدفت مواقع «داعش» في البوكمال والهول والرقة ودير الزور ومنبج ومارع والواشية في الأراضي السورية، بينما سقط 27 مدنياً في قصف مدفعي وجوي من قوات النظام على مناطق عدة واقعة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في حلب ومدينة دوما في ريفي دمشق وحمص، وسط تأكيد المرصد السوري الحقوقي أن اتفاق وقف الأعمال القتالية المعمول به منذ 27 فبراير الماضي، يترنح على وقع هذا التدهور الميداني الجديد. واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن الانتهاكات من جانب قوات النظام والفصائل المقاتلة على حد سواء، تعني أن الهدنة «انتهت عملياً».

ففي مدينة حلب وفي اليوم الثاني من غارات مكثفة لقوات النظام، قتل 12 مدنياً في قصف جوي طال حي طريق الباب في الجزء الواقع تحت سيطرة الفصائل المقاتلة شرق مدينة حلب، وفق ما أفاد مصدر في الدفاع المدني وفرانس برس.

وأظهرت صور فيديو التقطها مراسل «فرانس برس» حجم الدمار الذي لحق بحي طريق الباب، حيث بدت واجهات أبنية مدمرة بالكامل، في وقت عملت فرق الدفاع المدني على إجلاء السكان والجرحى وبينهم أطفال.

ومدينة حلب مقسمة منذ 2012 بين أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة، وأخرى غربية واقعة تحت سيطرة النظام. وتشهد منذ ذلك الحين معارك شبه يومية بين الطرفين، تراجعت حدتها بعد اتفاق وقف الأعمال القتالية. وقال محمد مشهدي (42 عاماً)، أحد أفراد الدفاع المدني في حلب: «أعتقد أن الهدنة انتهت مع أول قذيفة سقطت على المدينة». وأضاف أن «النظام يكثف من غاراته الجوية التي أصبحت يومية وبمعدل 20 غارة تقريباً» معتبراً أن «النظام لا يفهم لغة المفاوضات السياسية، إنما كل ما يتقنه هو القصف والقتل والتدمير فقط».

وبدورها، استهدفت الفصائل المقاتلة بالقذائف الجزء الغربي من المدينة. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 17 بجروح متفاوتة جراء استهداف مسلحي جبهة «النصرة» والمجموعات المسلحة المنضوية تحت زعامتها الأحياء السكنية في مدينة حلب. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا