• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتماد التصميم الشهر المقبل

بناء الاستاد الجديد للشباب يستغرق 18 شهراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 يناير 2016

منير رحومة (دبي)

بدأت إدارة نادي الشباب في التحضير لنقل مباريات الفريق الأول، والتجهيز لخوض منافسات الموسم المقبل خارج استاد مكتوم بن راشد بالممزر، بعد توجيه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، ببناء ملعب جديد للنادي، وتمت مخاطبة إدارة نادي دبي رسمياً للعب بملعب العوير، بداية من موسم 2016- 2017، وهناك موافقة مبدئية على استضافة مباريات «الجوارح» على أن يتم التنسيق قريباً بين إدارتي الناديين، واتخاذ التدابير اللازمة.

وفي موازاة ذلك، تبدأ أعمال هدم الملعب الحالي للنادي، بعد انتهاء الموسم الكروي الحالي مباشرة، حيث يتوقع أن تنطلق في أواخر مايو، على أن يستمر البناء لمدة 18 شهراً، وتتسلم إدارة الشباب في أواخر 2018 الملعب الجديد، استعداداً لاستضافة بطولة كأس أمم آسيا 2019 التي تقام بالإمارات.

وعلمت «الاتحاد» أن شركة كورية أنجزت نحو 70% من الملاعب الرياضية في سيؤول، وبقية المدن الكورية الأخرى، تم ترشيحها لتقديم عروضها، بخصوص بناء الملعب الجديد ومناقشة التصاميم مع بلدية دبي، بما يتناسب والمشروع الجديد، سواء من حيث التصميم الذي يجب أن يلبي احتياجات المستقبل، ويواكب المنشآت الحديثة والمتطورة التي تشهدها الدولة، بالإضافة إلى مراعاة الميزانية المحددة لذلك.

ويتوقع أن يتم خلال الشهر المقبل الانتهاء من اختيار التصميم المقترح للملعب الجديد بالتنسيق بين إدارة نادي الشباب وبلدية دبي، وتحديد المراحل الكاملة للمشروع، يذكر أن التوجه في البداية يتعلق بالقيام بتوسعة في مدرجات ملعبي الشباب والوصل، حتى تتسع إلى 25 ألف متفرج، إلا أن الأمور تغيرت في الفترة الأخيرة، بعد دراسة المشروع بدقة والتأكد من المكاسب الكبيرة التي سوف يحققها بناء ملعب جديد في كل من زعبيل والممزر على المدى البعيد، كما أن مرور أربعين عاماً على بناء ملعبي الوصل والشباب شجع مسؤولي الناديين على المطالبة ببناء ملعبين جديدين، يتم خلالهما الاستجابة لأحدث المعايير العالمية، وتوفير كل التجهيزات الحديثة ليكونا بذلك منشأتين رياضيتين متكاملتين، وبالإضافة إلى استضافة مباريات كأس أمم آسيا 2019، سيكون لملعب الوصل والشباب دور كبير في استضافة الأحداث الكروية الكبيرة في دبي، سواء التي تشارك فيها منتخباتنا الوطنية أو المباريات الرسمية والودية لعدد من المنتخبات العربية والأجنبية التي تختار الإمارات لإقامة معسكراتها أو مبارياتها، مما يعود بفائدة حقيقية بخصوص الجانب التسويقي والاستثماري للملعبين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا