• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

28 متدرباً يشرفون على الجناح الوطني

«برنامج التدريب في البندقية».. للشغوفين بالفن والمعمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

يتطلع المعماريون والفنانون الشباب الذين تم اختيارهم للمشاركة في «برنامج التدريب في البندقية» إلى بدء هذه التجربة المثيرة، التي ستمتد شهراً كاملاً، ليشرفوا خلالها على العمل في الجناح الوطني لدولة الإمارات، في المعرض الدولي للعمارة الـ15 الذي يقام في بينالي البندقية، من 28 مايو القادم ويمتد حتى 27 نوفمبر من هذا العام.

وكان الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية قد اختار 28 متدرباً من المواطنين والمقيمين في الدولة من الشغوفين بالفن والعمارة للمشاركة في برنامج تعليمي، تم التنسيق له بالتعاون مع المؤسسات الثقافية في كل من الإمارات والبندقية، وقد صمم البرنامج لتمكين المتدربين من التفاعل بانسيابية مع محتويات المعرض ومناقشة المشهد الثقافي الغني في الدولة، ويتضمن البرنامج محاضرات وورش عمل، وسيتم تكليفهم بواجبات تتمحور حول معارض البينالي والمؤسسات الثقافية في البندقية.

وقال حيدر مهدي المهندس في أبوظبي والمشارك في البرنامج لـ«الاتحاد» إنه سبق له زيارة الجناح الوطني في البندقية خلال العامين الماضيين، وهناك اطلع على البرنامج التدريبي وقرر الانضمام إليه، «فالبرنامج يوفر فرصة نادرة للعيش في بيئة مفعمة بالابتكار والإبداع ويفتح آفاقاً في المسار المهني لارتباطه الوثيق بالتخصص ومخرجات المعرض، كما أن البرنامج يوفر فرصة لقاء شخصيات تركت بصمة في مجال العمارة، وستعرض كل الدول أعمالها في مكان واحد، وهذا سيعزز التبادل الثقافي بين الإمارات وإيطاليا». ولدى مهدي عدة مشاريع ذات طابع فني يتمنى تنفيذها هناك، ربما مشروع في مجال التصوير الفوتوغرافي أو فيلم وثائقي عن إحدى الحرف التي تشتهر بها إيطاليا أو عن فن العمارة في البندقية.

أما مها الظاهري، والحاصلة على ماجستير التخطيط المدني من جامعة نيويورك في أميركا، وتعمل حالياً في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، فقد تعرفت على البرنامج خلال زيارتها لمعرض 421 في الميناء بأبوظبي، وعلمت أنه مفتوح للجميع وليس للطلبة، كما أن إحدى زميلاتها سبق لها المشاركة في البرنامج وشجعتها على الانضمام إليه، وقالت: «لاحقاً علمت أن البينالي هذا العام يطرح موضوع البيت الوطني تحت إشراف الدكتور ياسر الشيشتاوي الذي يدرس في جامعة الإمارات التي تخرجت فيها، والموضوع يهمني جداً لارتباطه بعملي واهتمامي باستدامة البيئة، وأتوقع أني سألتقي بمختصين في هذا المجال من كل أنحاء العالم للتعلم أكثر عن نظام الإسكان المنخفض التكلفة، وأريد الدخول أكثر في البحوث التي تتعلق بذلك، ولكن من منظور أكثر انفتاحاً على تجارب دولية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا