• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

مانشستر يونايتد.. «الأكثر سخاء» مع وكلاء اللاعبين!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

لا يخفى على أحد أن صفقات اللاعبين التي تبرم في «الميركاتو» الصيفي أو الشتوي يترتب عليها عمولات وسمسرة يحصل عليها – بطريقة مشروعة ورسمية ومعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» – وكلاء اللاعبين ومستشاروهم الذين يقومون بتسويقهم وعرضهم على الأندية، التي ترغب في الشراء، وكذلك الأندية التي ترغب في بيع بعض لاعبيها.

ويحصل هؤلاء الوكلاء على مبالغ كبيرة تمثل نسبة من هذه الصفقات، تصل أحياناً إلى ملايين الدولارات، ليتحول أصحاب هذه المهنة خاصة في أوروبا إلى أثرياء خلال فترة ليست طويلة، ولعل الأبرز والأشهر في هذا المجال هم البرتغالي خورخي مينديز، والإيطالي مينو رايولا والإسباني جوزيب ماريا مينجويلا.

ولأن الدوري الإنجليزي «البريميرليج» من أهم الدوريات التي تشهد رواجاً في حركة بيع وشراء اللاعبين، فقد نشرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية إحصائية تكشف ما يدفعه كل ناد إنجليزي من عمولات وسمسرة لوكلاء اللاعبين والوسطاء الذين يلعبون دوراً في استقدام نجم وتسويق بيع آخر. وكشفت هذه الإحصائية عن الفترة من أكتوبر 2015 إلى فبراير 2016 أن نادي مانشستر يونايتد يأتي في مقدمة الأندية الأكثر إنفاقاً على عمولات وكلاء اللاعبين، إذ دفع «الشياطين الحمر» عمولات وصلت إلى عشرة ملايين و23318 جنيهاً استرلينياً ( نحو 12 مليون يورو)، وهو بالمناسبة مبلغ يمثل أكثر من عشرة أمثال المبلغ الذي دفعه نادي ليستر سيتي متصدر «البريميرليج» خلال نفس الفترة، ولعل هذا ما دفع الصحيفة إلى وصف المان يونايتد بأنه «الأكثر كرماً» مع وكلاء ومستشاري اللاعبين، يليه نادي ليفربول (6 ملايين و672713 جنيهاً استرلينياً) ثم نادي أرسنال (3 ملايين و125483 جنيهاً استرلينياً)، ثم ويستهام يونايتد (2 مليون و691331) وتوتنهام (2 مليون و562853)، ثم تشيلسي (2 مليون و214277). وبلغ إجمالي ما دفعته الأندية الإنجليزية للوكلاء وسماسرة اللاعبين خلال الفترة المذكورة 46 مليون و582843 جنيهاً استرلينياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا