• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

انفجار يوقف ضخ النفط وتظاهرات تنشد حفتر قائداً للجيش

إيطاليا للقتال في ليبيا «إذا دعت الضرورة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

روما، طرابلس (وكالات) أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني في تطور استراتيجي لافت أن بلاده ستكون مستعدة للانضمام إلى قوة تقودها الأمم المتحدة لمكافحة «تهديد إرهابي فعلي» بعد التقدم الذي حققه فصيل في ليبيا بايع تنظيم «داعش» المتطرف. وفي مقابلة مع تلفزيون «سكاي تي.جي.24»، قال جنتيلوني: إن إيطاليا تؤيد الجهود التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة برناردينو ليون لجمع الفصائل المتناحرة حول طاولة التفاوض لمحاولة الوساطة في وقف لإطلاق النار. لكنه قال: «إذا فشلت المحادثات فإن إيطاليا مستعدة للقتال في إطار بعثة دولية». وقال: «لا يمكننا أن نقبل فكرة أن خطراً إرهابياً فعلياً موجود على بعد بضع ساعات بالقارب من إيطاليا»، لافتاً إلى أن الوضع في ليبيا الفوضوي فعلاً «يتدهور» وأن إيطاليا «لا يمكنها أن تقلل» من احتمال هجوم يشنه متشددو (داعش)». وفي الأيام الأخيرة، أدلى مسؤولون إيطاليون بتصريحات عامة بشأن الاستعداد لقيادة قوة للأمم المتحدة في ليبيا لكن تصريحات جنتيلوني أمس الأول تمثل موقفا أكثر قوة. من ناحية أخرى، توقف ضخ النفط الليبي في خط الأنابيب الممتد من حقل السرير النفطي إلى ميناء الحريقة نتيجة تعرضه لانفجار أمس. وقال مدير ميناء الحريقة، رجب عبدالرسول، إن الانفجار في خط الأنابيب الممتد من حقل السرير إلى الميناء نجم عن قنبلة مشيراً إلى أن رجال الإطفاء ما زالوا يحاولون إخماد النيران، وأن ما حدث هو عمل تخريبي. وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، إن ناقلة كان يجري تحميلها في الميناء لحظة الحادث، وإن إصلاح خط الأنابيب قد يستغرق ما يصل إلى 3 أيام. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، لكن عادة ما تستهدف جماعات مسلحة البنية التحتية النفطية والموانئ والأنابيب. إلى ذلك، عمت التظاهرات أمس الأول، شرق ليبيا وغربها، في تجسيد واضح للانقسام والأزمة السياسية الأمنية الحادة، التي تعصف بالبلاد، فبينما يدعم المتظاهرون في مدن الغرب (حيث تسيطر ميليشيات فجر ليبيا، وحلفاؤها من الجماعات الخارجة عن سلطة الدولة) المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، يطالب المتظاهرون في مدن الشرق الليبي، بتشكيل مجلس عسكري أعلى برئاسة اللواء خليفة حفتر، لمحاربة الإرهاب. وشهدت عدة مدن مثل بنغازي والبيضاء وطبرق تظاهرات حاشدة أمس الأول، على خلفية تصريحات من أعضاء في المجلس النيابي حول ضغوط من قبل أطراف متشددة على واشنطن لمنع تولي اللواء حفتر منصب القائد العام للجيش. وشهدت طرابلس، ومدن الزاوية وغريان ومصراته، ، تظاهرات داعمة للمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا