• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

أكد أن الواقع قال كلمته والفوارق كبيرة بين الفريقين

لوران بانيد: خسارة الظفرة أمام «الكبير» ليست مأساوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 فبراير 2013

المنطقة الغربية (الاتحاد) - أكد لوران بانيد مدرب الظفرة أن الواقع يقول إن العين أقوى من الظفرة، وأن هناك فوارق كبيرة بين الناديين، لهذا فقد استحق الضيوف الفوز بالمباراة، وفي الوقت نفسه فإن الخسارة أمام هذا الفريق الكبير، ليست مأساوية، حيث إن «فارس الغربية» واجه المتصدر والمسيطر على الدوري، فيما ينافس الظفرة على البقاء.

وقال بانيد: لقد افتقدنا كثيراً لشخصية الفريق في المباراة، وأن القوة الذهنية للاعبين كانت غائبة، ما صعب علينا المهمة في الشوط الأول، وتلقينا هدفاً مبكراً من كرة ثابتة ما افقدنا التركيز، ناهيك عن استقبالنا للهدف الثاني والذي يدور حوله الجدل، فيما إذا كان علي الوهيبي صاحب الهدف في موقف تسلل من عدمه، فأحياناً تأتي مجريات المباراة عكس ما تتوقعه، وتربك حساباتك التي تضعها في التحضير للمباراة.

وعن طريقة اللعب الجديدة التي انتهجها خلال مجريات اللقاء، أكد مدرب الظفرة أن الاستراتيجية قبل المباراة تمثلت في أن نغلق المساحات على العين، ونحاول خطف هدف بالهجمات المرتدة، إلا إننا لم نستطع تحقيق ذالك، ولو نجح ديانيه في خطف هدف في بداية المباراة من الفرصة التي أتيحت له في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء، لاختلف سيناريو المباراة تماماً حينها، إلا انه لم يحسن استغلال تلك الفرصة، وفي الشوط الثاني تحسن أداء الفريق، إلا أنه عندما تبدأ أحداث الشوط متأخراً بهدفين، فإن الأمور تكون صعبة جداً، خصوصاً عندما تقابل فريق مثل العين، وأتيحت لنا بعض الفرص، إلا أننا لم نحسن استغلالها، ولو كان هذا الأداء حاضراً منذ بداية المباراة، لاختلف الوضع حينها.

وعبر بانيد عن خيبة أمله من بعض اللاعبين، عندما أكد أنه يشاهد التدريبات، ويرى اللاعبين يقدمون مستويات متميزة في التمارين والحصص التدريبية، ما يتيح له التقييم واتخاذ القرارات بالتشكيلة واللعب، ويأتي وقت المباراة لتشاهد عكس ذلك.

وفي سؤاله حول غياب الظهيرين الأساسين سيف محمد وهزاع سالم عن الفريق بسبب الاتفاقية الموقعة بين الناديين، ومدى تأثير غيابهما على نتيجة المباراة، أوضح بانيد أن اللوم لا يقع على بدلائهم فقط، وأن مثل هذه الغيابات وارده في مباراة أخرى، وأن الفريق خسر كمجموعة واحدة، والجميع يتحمل مسؤولية تلك الخسارة، وليس لاعبين معينين، فالفريق لم يكن حاضراً بشكل جيد في المباراة ككل.

وعن موقف الظفرة بعد الهزيمة الثانية على التوالي، منذ توليه تدريب الفريق بدوري المحترفين، أكد بانيد أن نادي الظفرة قادم من الدرجة الأولى، وأنه يحاول تحقيق نتائج إيجابية مع الاجتهاد في تطوير الفريق، وإنقاذه بالبقاء ضمن الصفوة بدوري المحترفين، وأن المشوار لا يزال طويلاً في الدور الثاني، ولابد من التحلي بالقوة والثبات لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة، وعدم التفكير فيما سبق من نتائج، وتصحيح الأخطاء وارد للتقدم إلى الأمام في جدول الترتيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا