• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

افتتاح عيادة لعلاج الحساسية في مستشفى دبي الثلاثاء المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يناير 2013

دبي (الاتحاد) - تفتتح هيئة الصحة بدبي، يوم الثلاثاء المقبل، في مستشفى دبي، عيادة جديدة لتشخيص وعلاج ومتابعة الحساسية، ضمن خطة الهيئة التوسعية لتوفير الخدمات العلاجية كافة لمحتاجيها من المرضى.

وأكد الدكتور حسين عبد الرحمن المدير الطبي بمستشفى دبي، أهمية هذه العيادة التي تم تجهيزها وتزويدها بالكوادر الطبية المؤهلة والمتخصصة في تشخيص وعلاج الحساسية بأنواعها المختلفة، لافتاً إلى أن افتتاح هذه العيادة جاء لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى لهذا النوع من التخصصات الطبية. ومن جانبه، قال الدكتور حسين الحتاوي استشاري أمراض المناعة والحساسية ورئيس وحدة المناعة بمستشفى دبي، إن العيادة التي سيتم افتتاحها يوم الثلاثاء المقبل ستقوم بمعالجة المرضى الذين يعانون أعراض حساسية الأنف مثل الرشح والزكام وأعراض حساسية العين مثل الحكة والدموع والاحمرار وأعراض الربو مثل ضيق التنفس والصفير والحساسية الناتجة عن الطعام.

كما تعالج العيادة المرضى الذين يعانون تحسس الجلد مثل الحكة والاحمرار والانتفاخ، والحساسية الناجمة عن لدغات الحشرات مثل النمل والنحل والدبور، إضافة إلى المرضى الذين يعانون الحساسية الناجمة عن المضادات الحيوية وبعض الأدوية.

وأكد الدكتور الحتاوي خطورة إهمال بعض أنواع التحسسات، خاصة الناجمة عن الأدوية والحشرات التي قد تؤدي مضاعفاتها السلبية إلى الوفاة، مشيراً إلى أن نسبة المرضى الذين يعانون الحساسية بمختلف أنواعها في دولة الإمارات تصل إلى حوالي 20%.

وقال الدكتور الحتاوي إن أسباب الحساسية ترجع إلى العوامل الوراثية والعوامل البيئية والتعرض إلى العامل المثير للحساسية بشكل مستمر، داعياً أفراد المجتمع المحلي الى تجنب العوامل المثيرة للتحسس.

وأوضح أن العيادة تقوم بتشخيص وعلاج ومتابعة الحالات المرضية الواردة إليها التي تصل إلى حوالي 20 حالة أسبوعياً، حيث تقدم لها النصائح والإرشادات اللازمة للوقاية من الحساسية والأدوية المناسبة لكل حالة مرضية، إضافة إلى هرمون الاردنالين عند الحالات الشديدة لتجنب المضاعفات السلبية للحساسية.

وقال إن العيادة التي تعمل يومين في الأسبوع تقدم العلاج المناعي لبعض الحالات من خلال وضع المادة المثيرة للحساسية داخل الجسم تحت الجلد لفترة تتراوح من 3 إلى 5 سنوات مرة بالشهر أو تحت اللسان يومياً حتى يتمكن الجسم من تجاهل العامل المثير للحساسية.

وأكد الدكتور الحتاوي أن الهيئة ستقوم بزيادة عدد أيام عمل العيادة إذا استدعت الحاجة ذلك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا