• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م

أكد استعداد السعودية لنشر قوات في سوريا

محمد بن سلمان التقى نظيره الأميركي: نواجه خطر النظام الإيراني والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 مارس 2017

واشنطن، الرياض (وكالات)

التقى ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مبنى البنتاجون في واشنطن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وكبار مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب، وبحثا القضايا الاستراتيجية المشتركة ومحاربة تنظيم داعش والتدخلات الإيرانية في المنطقة، إضافة إلى مسائل التسلح في الشرق الأوسط وذلك على مدى أكثر من 3 ساعات، تطابقت خلالها المواقف والأفكار والمبادرات.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان: «إن وزير الدفاع جيمس ماتيس اجتمع مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الخميس، وإنهما بحثا التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والمملكة في محاربة تنظيم داعش». وأضاف البيان أن ماتيس والأمير محمد الذي يتولى أيضاً منصب وزير الدفاع بحثاً «التصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة». وجرى خلال اللقاء، الذي حضره رئيس هيئة الأركان جوزيف دانفورد، ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض اتش أر ماكماستر، ودينا باول مستشارة الرئيس للمبادرات الاقتصادية، وستيفان بانن كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض، وكبار مسؤولي وزارتي الدفاع والخارجية، البحث في جهود مكافحة الإرهاب التي تهدد المنطقة، وبالأخص في الشرق الأوسط، حيث قال الأمير محمد بن سلمان: «إن محاربة داعش يجب أن تكون بمساعدة الولايات المتحدة».

وأضاف الأمير محمد في رد له على سؤال للصحفيين أن السعودية مستعدة لإرسال قوات إلى سوريا. حضر الاجتماع من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير الخارجية عادل الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، ومساعد وزير الدفاع محمد العايش، والمستشار في الديوان الملكي والمشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية سعود القحطاني، والمستشار في الديوان الملكي فهد تونسي، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية ثامر السبهان، والمستشار العسكري لوزير الدفاع اللواء ركن أحمد عسيري. وتحدّث الأمير محمد بن سلمان خلال اللقاء عن العلاقات السعودية الأميركية لكونها علاقة تاريخية امتدت إلى 80 عاماً. وأضاف أن العمل خلال هذه السنوات كان إيجابياً للغاية بمجابهة التحديات التي تواجه العالم بأكمله. وأضاف الأمير محمد أن العلاقات قد مرّت بمراحل تاريخية مهمة جداً، وأكد قائلاً: «إن هذه التحديات التي نواجهها اليوم هي ليست أول تحدٍ نواجهه سوياً، اليوم نواجه تحدياً خطيراً جداً في المنطقة والعالم، سواء من تصرفات النظام الإيراني المربكة للعالم والداعمة للمنظمات الإرهابية، أو التحديات التي تقوم بها المنظمات الإرهابية».

وتابع الأمير محمد: «نحن في السعودية في الخط الأمامي لمجابهة هذه التحديات، كما أن أي منظمة متطرفة في العالم هدفها التجنيد والترويج للتطرف يبدأ أولاً في السعودية، لأنها هي قبلة المسلمين، وإذا تمكنوا من السعودية تمكنوا من العالم الإسلامي كله، لذلك نحن الهدف الأول، ولذلك نحن أكثر من يعاني، ولهذا نعمل مع حلفائنا، أهمهم الولايات المتحدة قائدة العالم». وأكمل الأمير محمد: «اليوم نحن متفائلون للغاية بقيادة الرئيس ترامب، ونعتقد أن تلك التحديات ستكون سهلة بإدارته». ورداً على سؤال أحد الصحفيين حول إمكانية القيام بإنزال بري في سوريا، أجاب الأمير محمد أن بلاده على استعداد لفعل أي شيء يفضي إلى استئصال الإرهاب.. أي شيء بلا حدود.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا