• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

المخلوع استنزف الثروات وحرم البلاد من التنمية والبناء

نفط اليمن السائب في أيدي المتشددين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 أبريل 2016

ماهر الشعبي (عدن)

لم تكن أزمة اليمن الاقتصادية التي تمر بها حاليا هي الأولى، لكنه كان قد سبقها عديد أزمات اقتصادية، وان كانت هذه هي الأسوأ على الإطلاق.

ابتدأت أولى أزمات اليمن الاقتصادية منذ حرب صيف عام 1994 حينما شن نظام المخلوع صالح أول حروبه ضد دولة الجنوب، عقب وحدة لم تدم أكثر من أربعة أعوام، اكتشفت القيادات الجنوبية حينها ان نظام صالح لم يكن سوى نظام عسكري قبلي يسعى لاستنزاف الثروة، ولم تكن أحلام الجنوبيين التي رسموها نحو وحدة تحقق لشعبي اليمن الدولة المدنية التي رسموها، تتقاسم الثروة والحكم وتعمل على تنمية الدولة الجديدة، وتكبدت الخزينة العامة عقب الحرب عشرات المليارات من الدولارات. تلت الأزمة الاقتصادية تلك أزمة اقتصادية جديدة تمثلت باندلاع ثورة ما يسمى بالربيع العربي العام 2011م التي هزت الاقتصاد بشكل كبير جدا، منذ ذلك الحين تراجع إنتاج النفط من 420 ألف برميل يوميا إلى 170 ألف برميل العام 2014.

بين حرب صيف العام 1994 وثورة الشباب العام 2011، مر اليمن بمنعطفات متعددة، وصراعات داخلية، فعقب حرب صيف 94 تطلع اليمنيين إلى أن نظام صالح سينتقل إلى مرحلة البناء والتنمية الاقتصادية على طول البلاد وعرضها، خصوصا بعد تفجر العديد من الاكتشافات النفطية وتقاطر عشرات الشركات البترولية للتنقيب والاستكشافات.

فضلاً عن ظهور ثروات متعددة، إلا أن ما حدث كان عكس ذلك، حينما اتجه النظام للانشغال بتغذية الصراعات الطائفية، وإشعال الحروب الداخلية، بين القبائل وحتى بينه والقبائل اليمنية، في مناطق متعددة من البلاد.

إضافة إلى ذلك ازدادت رقعة الفساد بشكل كبير جدا صاحبها ارتفاع البطالة والفقر وتأخرت عجلة التنمية وتراجع الاقتصاد بشكل مخيف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا