• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تركز على المؤسسات والتدريس والطلاب

«التربية»: أربعة محاور أساسية لنشر التعليم الابتكاري والإبداعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

أوضح معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، أن خطة الوزارة في نشر الابتكار والإبداع في العملية التعليمية ترتكز على 4 محاور أساسية مدعومة بالمبادرات التي أعلنها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة خلال القمة الحكومية، مشيرا إلى أن ذلك سيساعد الوزارة على قطع شوط مهم في طريق التحديث والتطوير الشامل الذي تجريه في كل عناصر منظومة التعليم. وأوضح الحمادي أن وزارة التربية استمدت توجهاتها نحو الابتكار والإبداع من فكر وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، واعتمدت مجموعة مشروعات تتقدم أعمال التطوير، ليكون الإبداع هو أساس الممارسات التربوية داخل الصفوف وفي المختبرات العلمية، وحتى يكون الإبداع عند الطلبة والمعلمين والإداريين وجميع موظفي التربية هو أسلوب حياة. كما أشار معاليه إلى أن قول سمو الشيخ منصور بن زايد، الذي أكد فيه: «نريد طلاباً يحبون البحث والتحليل والابتكار بعيداً عن التلقين والحفظ»، يعد هدفاً ذو أولوية قصوى في خطة تطوير التعليم، وأجندة الوزارة، وأن التربية تتعهد بتحقيق هذا الهدف.وأشار معاليه إلى أن المحور الأول يتعلق بالإبداع والابتكار المؤسسي، ويختص بنشر هذا الفكر في المنظومة التعليمية من خلال الأنشطة المتنوعة وتوسيع معرفة الموظفين بالتفكير الإبداعي وحل المشكلات وتطوير العمليات المؤسسية لرفع جودتها، والانتقال إلى العمليات الذكية التي توفر الوقت والجهد بنسبة 40% مقارنة بالتكلفة الحالية على مدار السنوات الخمس المقبلة، وخاصة في جانب المعاملات. ووفقاً لمعالي وزير التربية، فإن الوزارة ستركز في المحور الثاني على الإبداع والابتكار في عمليات التدريس بهدف إكساب الطالب المهارات التي تجعله مبدعاً، عبر وسائل تعليم ذكية ومتطورة، ويتصل بهذا المحور، تنمية قدرات المعلم وتمكينه من أدوات وطرائق التدريس المتقدمة، وصقل خبراته، وتوثيق عملية تطوره بنماذج عالمية ناجحة، مثل التي تطبقها فنلندا، وكندا، وغيرها من الدول المتقدمة.أما المحور الثالث، فيختص بالإبداع والابتكار في البرامج الطلابية، وهذا المحور يعزز من خلال الأنشطة المتنوعة والمبتكرة قدرات الطالب على الإبداع، واستثمار مواهبه، والارتقاء بمهارات التفكير العليا لديه، ومهارات حل المشكلات، وغيرها من المهارات الإبداعية. وأشار إلى أن المحور الرابع خصصته الوزارة للإبداع والابتكار المدرسي، ليكون هو المحور الشامل لجميع الممارسات التربوية، داخل المجتمع المدرسي، ويكون الابتكار هو المكون الرئيس للعملية التعليمية التي تفتح المجال لتبني مبادرات مدرسية مبتكرة ومشروعات استثنائية، تندرج جميعها تحت عنوان واحد متمثل في مبادرة «ابدع تعلم»، التي سيقوم على تنفيذها لجان متخصصة ومؤهلة لترشيح المدارس المبدعة للتكريم.

وأكد وزير التربية والتعليم أن الابتكار والإبداع ليس مجرد نشاط، كما أنه ليس محصوراً في درس أو شعار، أو صورة مألوفة، وإنما هو أسلوب شامل وركيزة أساسية في منظومة التعليم وعناصرها الرئيسة وأطرافها المعنية التي تضم الطالب وولي الأمر والمعلم، وشركاء الوزارة الاستراتيجيين. وأعلن معاليه تبني وزارة التربية لمجموعة مقترحات ومبادرات لدعم الابتكار والإبداع في التعليم، في مقدمتها، إنشاء مراكز إبداعية في كل منطقة تعليمية لتنمية الفكر الابتكاري لدى الطلبة، وإطلاق حزمة حوارات ومناقشات بناءة مع الأطراف المختصة لترسيخ الابتكار في العملية التعليمية، وتنظيم مختبرات إبداعية متواصلة مع شركاء الوزارة، واستقطاب الكوادر والكفاءات المميزة وبيوت الخبرة، إلى جانب دراسة الواقع لتحديد أية معوقات قد تصادف هذه التوجهات، لتجاوزها، ووضع الحلول والعلاجات الناجزة لأية مشكلات قد تؤثر على عملية التحول المطلوبة، إلى جانب خطة خمسية تبدأ بنشر الوعي وثقافة الابتكار في أوساط الطلبة والتربويين، وإدخال مفاهيم الابتكار والتطوير كمؤشر أداء في عملية تقييم الموظفين، وتعميم فكرة العصف الذهني، وجعلها الأساس في طرح الرؤى التي تدعم أهداف التطوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض