• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يستهدف ذوي الاحتياجات ويقدم حلولاً صديقة للبيئة

طالبتان تطلقان ملصقاً يكشف التلاعب في تاريخ صلاحية الأطعمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

دينا جوني (دبي)

قدمت الطالبتان رويدا محمد راشد وفاطمة المهيري من مدرسة الاتحاد الخاصة - فرع الجميرا مشروعاً ضمن فئة «الأنظمة الذكية» تحت عنوان «صلاحية محسوسة»، يقدم حلولاً تكشف التلاعب بتواريخ انتهاء صلاحية الأغذية، خلال فعاليات معرض «بالعلوم نفكر».

والمشروع عبارة عن ملصق يستهدف في المقام الأول تقديم خدمة التعرف على تاريخ انتهاء الصلاحية لفاقدي البصر بشكل خاص، فضلاً عن كونه مشروعاً صديقاً للبيئة من خلال تقليصه من كمية الأطعمة التي يتم الاستغناء عنها باعتبارها منتهية الإصلاحية،إذ تبين بالبحث العملي أن تواريخ الصلاحية الموجودة على بعض عبوات الأغذية عموماً لا تشير إلى سلامة الأطعمة لاعتبارات بعضها قد يتعلق بسوء التخزين.

وتوصلت الطالبتان إلى ابتكار ملصق يتيح لفاقدي البصر التعرف على تاريخ صلاحية المنتج، عبر حاسة «اللمس» من خلال تمرير الملصق المبتكر على المادة المراد اختبارها. ويمكن للملصق من خلال خواصه الكيميائية تقرير ما إذا كانت المادة الغذائية منتهية الصلاحية، فضلاً عن أنه أكثر دقة من تواريخ الانتهاء المقررة سلفاً على العبوات.

وقالت رويدا محمد راشد: إنها وصديقتها فاطمة المهيري لاحظتا الهدر الاقتصادي الذي تتكبده المؤسسات أو العائلات من خلال التخلص من عبوات غذائية لمجرد التاريخ المدوّن عليها، والذي يشير إلى انتهاء صلاحيتها، من دون التأكد تماماً ما إذا كانت تلك الأغذية قد فسدت فعلاً، كما أن من الصعب على المكفوفين التأكد من ذلك خلال عملية الشراء.

وتابعت: «تم استخدام مادة بيولوجية آمنة لنمذجة عملية تحلل الطعام، وهي مادة الجيلاتين، إذ يعطي الملصق المعلومات عن طريق اللمس، لذلك عندما يكون الملمس ناعماً وسلساً فهذا مؤشر حاسم على أن الطعام صالح للأكل، أما إذا كان الملمس خشناً على الملصق الجيلاتيني، فيجب التخلص من الطعام لكونه غير صالح للاستهلاك الآدمي نتيجة تكون بكتيريا في مراحل مختلفة من نموها وتكاثرها.

وشرحت فاطمة المهيري الفائدة البيئية من المشروع، لافتة إلى أن الإنسان يرمي نحو 40٪ من إمدادات الغذاء سنوياً في معظم دول العالم، بما فيها ذلك الإمارات، وهو الأمر الذي بدأت الدول الأوربية الانتباه له، ليتم إعلان العام 2014 «العام الأوروبي ضد فضلات الطعام» الذي اعتمد من قبل البرلمان الأوروبي.

وختمت:ه«إذا كنا في الإمارات نتحدث عن الحفاظ على البيئة، فإن مشروعنا يمثل الحل الأمثل من خلال المساهمة في خفض معدلات إعدام طعام صالح للاستهلاك من جهة، فضلاً عن تقديمه خدمة مهمة إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والغش التجاري».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض