• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تشمل بناء المساكن وحفر الآبار وكفالة الأيتام ومكافحة الفقر على المدى الطويل

مساعدات الإمارات ترتقي بالشعوب وتداوي جراحها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

في ظل سعي دولة الإمارات المستمر لاستقرار الشعوب ونمائها والارتقاء بمنظومة التعليم والقطاعات الصحية، وفرت على مدى سنوات طويلة احتياجات وخدمات مجتمعية متنوعة، وصلت ذروتها الإنسانية إلى أعلى القمم، لتشمل بناء المساكن، وحفر الآبار، ومساعدة الأيتام، ومجابهة مخاطر الفقر على مستوى دول العالم، وهو ما يؤكد عظمة هذا المسعى في أن تمتلك المجتمعات مصيرها الوجودي وحقها الطبيعي في أن تحيا سليمة من الأذى، عبر دعم إرادتها الإنسانية، وفي هذه الحلقة الثالثة من «ملف الإمارات الإنسانية» نضع أيدينا على بعض القطاعات التي نمت طاقاتها بلد الخير والعطاء عبر إضاءة سريعة على مقتضيات الدعم الذي لا يزال نهراً متدفقاً يصب في كل اتجاه، وفقاً لمقتضيات وظروف الدول المحتاجة.

يقول مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، محمد سيف السويدي: «إن ريادة دولة الإمارات على صعيد تقديم المساعدات التنموية، ودعم جهود المجتمع الدولي لخلق وتحسين مستويات المعيشة في الدول النامية، تعزز من مكانتها العالمية، ونحن في صندوق أبوظبي للتنمية نحرص على المساهمة بفعالية كشريك أساسي في عملية التنمية في الدول النامية في مختلف أنحاء العالم، ويضيف السويدي: «نؤكد كصندوق أبوظبي للتنمية على مواصلة المسيرة التي بدأناها لتحقيق الأهداف المنشودة، بما ينسجم مع رؤية أبوظبي 2030 في دعم مسيرة التنمية المستدامة في البلدان النامية، والحد من الفقر العالمي، والمحافظة على اللقب الرفيع الذي حصدته الدولة.

مساعدات مستدامة

ويوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء طارق القرقر أن المؤسسة تركز على إزالة العوائق الكامنة التي تمنع الأطفال من ارتياد المدارس والتعلّم، وذلك من خلال تقديم مساعدات إنسانية مستدامة وذات أثر وقابلة للتوسع، حيث تقوم دبي العطاء بتوفير التعليم الأساسي السليم للأطفال، مشيراً إلى أنه يوجد حالياً نحو 58 مليون طفل في العالم لا يرتادون المدارس، كما يوجد 250 مليون طفل على الأقل في مرحلة التعليم الأساسي في العالم لا يزالون غير قادرين على القراءة أو الكتابة أو الحساب بشكل كافٍ. ويلفت إلى أن برامج دبي العطاء تستهدف البلدان الأقل نمواً في العالم، استناداً إلى الإحصاءات المستمدة من شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة، وتركز على المؤشرات الأساسية ومؤشرات التعليم.

مسيرة خلاقة

وتوضح الدكتورة منال عمران تريم، المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي، أن مبادرة المؤسسة بدأت في عام 2008، وتم إعدادها وفق استراتيجية معينة تتمثل في علاج مليون شخص حول العالم من أمراض العيون، واستطاعت نور دبي تخطي عدد المليون لتصل لعلاج 5 ملايين فرد خلال السنة الأولى من إطلاقها، وهو الأمر الذي عزز دور المؤسسة، وأكسبها مزيداً من الثقة لتواصل مسيرتها في مكافحة العمى وعلاج مختلف أمراض العيون والوقاية منها، وتثقيف الأشخاص في مختلف الدول النامية في العالم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض