• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الرغبة في زيادة عدد الأبناء تتضاءل

ثقافة الإنجاب من تغير .. الإنسان آم الحياة ؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

استطلاع: مني الحمودي، ناصر الجابري، عمر الآحمد

مع تصاعد المسؤوليات وارتباطات الحياة وتزايد أحمالها ومتطلباتها، أصبح موضوع الإنجاب يتأرجح ما بين القلة والإكثار، حيث تراجع تفكير الشباب والشابات حيال ظاهرة العائلة «الكبيرة». وأظهرت نتائج استطلاع أجرته «الاتحاد» مع المواطنين أن 34% يرغبون في إنجاب ما بين 2 إلى 4 أبناء، بينما رغب 53% بإنجاب 5 إلى 7 ، فيما قال 13% منهم إنهم يرغبون بأكثر من 10 أبناء. وقالت غاية حسن: لدي ولدان وأشعر بأنني مكتفية بهذا العدد، خصوصاً أنني أدرس الطب، وأرى أن التربية صعبة في هذا الوقت ولا يمكنني أن أنجب أكثر من اثنين لأن الأطفال بحاجة إلى التربية والالتزام المتواصل .. أنا أشعر بأنهم أمانة يجب أن أحسن تربيتهم، ناهيك عن أنني لا أحبذ الاعتماد على الخدم في تربية الأبناء.

ترى صادقة سالم المهري أن زيادة الإنجاب أمر جيد في حالة عدم الاعتماد على الخادمة بشكل كلي، ويجب أن يكون الاعتماد عليها بشكل جزئي وللمساعدة في بعض الأمور فقط، مشيرة إلى أن لديها 4 أولاد ولا مانع لديها من إنجاب المزيد ، خصوصاً أنهم مصدر قوة وسند للوالدين عند الكبر، وإنهم سعادة ومتعة ولذة للحياة.

وأضافت على الرغم من أن لدي أربعة أبناء ولكن ولله الحمد نحن في دولة تشجع على الإنجاب ولا تجعلك تشتكي هماً من مصرف أو رعاية .. في أغلب العائلات يعمل الأم والأب لكنهما قادران على إدارة الحياة والعيش برفاهية بمرتب شهري كافٍ لسد جميع الاحتياجات.

زيادة الإنجاب

من جانبها أكدت فادية مرشد أنها مع زيادة التعداد والإنجاب قائلة: «لو كان الأمر في يدي أتمنى أن أنجب 12 طفلا أو أكثر لأنني أحب الأطفال بشكل كبير، والآن لدي 7 أبناء استطعت تدبير أمورهم من الصغر حتى الآن لذلك لا أرى فرقا بين إنجاب طفلين أو عشرة أطفال، ففي نهاية الأمر الرزق في يد الله، والدولة تدعم المواطن وتعمل لراحته ورفاهيته، وفي نفس الوقت تطالبه بزيادة النسل والإنجاب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض