• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

في دراسة أجرتها ثلاث أستاذات إماراتيات بجامعة زايد

ضرورة التصدي لأساليب التدريس القديمة بـ«التعلم المبتكر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2018

دبي (الاتحاد)

دعت ثلاث أستاذات إماراتيات بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة زايد إلى التصدي لأساليب التدريس القديمة المطبقة حتى الآن في القاعات الدراسية بالجامعات.

وأكدن، خلال مشاركتهن في المؤتمر السنوي الثالث لأبحاث التعليم والتعلم الذي نظمه مركز الابتكار الأكاديمي بجامعة زايد في حرمها بدبي مؤخراً أهمية استخدام البحوث التطبيقية مع طلبتهم لتجربة مقاربات وأساليب تدريسية مبتكرة مثل التعلم القائم على المشاريع.

سلط المؤتمر، الذي عقد تحت عنوان «التدريس المبتكر من خلال أبحاث الفصول الدراسية»، الضوء على الفوائد التي يجنيها أعضاء الهيئة التدريسية من إجراء بحوث استقصائية على طلبتهم في قاعات الدراسة من حيث تطوير ممارساتهم التدريسية من جهة وتحسين نتائج التعلم لدى طلبتهم من جهة أخرى.

وهدفت جميع الدراسات التي طرحت في المؤتمر إلى تقديم أدلة تجريبية على الممارسات التدريسية التي تيسر التعلم وتخَصِّب بيئة النجاح الطلابي. وقالت الدكتورة نورة محمد، الأستاذ المساعد والرئيس المشارك في قسم دراسات العالم الإسلامي بالكلية: «إننا لكي نزيد تحفيز الطلبة ونعزز مشاركتهم كطرف رئيس في العملية التعليمية، يجب أن نأخذ في الاعتبار اهتماماتهم وسلوكياتهم اليومية».

وأضافت: «إنني، على سبيل المثال، كونت مع طالباتي مجموعة للتواصل معاً عبر «واتس أب»، حيث نتحاور على مدى اليوم في شؤون الدراسة وأجيب على أسئلتهن واستفساراتهن وأذَكِّرهن بالواجبات الراهنة والمهام المقبلة. وقد ساهمت هذه الطريقة في زيادة انشغال الطالبات بمسؤولياتهن الدراسية وأنشطتهن الأكاديمية كما رفعت مستويات أدائهن بشكل عام في امتحانات نهاية الفصل الدراسي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا