• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يتنبأ بزيادة نفوذ «طالبان» بعد الانسحاب الأميركي

تقرير استخباراتي: مستقبل مظلم لأفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يناير 2014

ذكر مسؤولون على دراية بتقرير استخباراتي أميركي جديد عن أفغانستان، أن المكاسب التي حققتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في السنوات الثلاث الماضية، يرجح أن تتبدد إلى حد كبير حتى لو تركت واشنطن بضعة آلاف من القوات هناك، والتزمت بتعهدها بتمويل البلد الفقير.

ويشير المسؤولون الذين قرؤوا التقرير المحظور إطلاع الجمهور عليه أو إحاطتهم علماً بنتائجه، إلى أن تقرير «التقييم الاستخباراتي الوطني» الذي يستقي مادته من بيانات من ست عشرة وكالة استخباراتية أميركية، يتوقع أن يتزايد نفوذ طالبان والأطراف الأخرى مع تقليص الولايات المتحدة لوجودها بعد أطول حروبها في التاريخ.

والمستقبل المتوقع القاتم يذكي الجدل السياسي داخل إدارة أوباما حول الخطوات التي يجب اتخاذها خلال العام المقبل، في الوقت الذي يسحب فيه الجيش الأميركي ما تبقى من قواته.

ويرجح التقرير أن تنزلق أفغانستان إلى حالة فوضى سريعاً إذا لم توقع كابول وواشنطن اتفاقاً أمنياً يبقي مفرزة عسكرية دولية هناك بعد عام 2014، وهو شرط لازم لإمداد أفغانستان بملايين الدولارات في صورة مساعدات تعهدت بها الولايات المتحدة وحلفاؤها لإنفاقها في السنوات المقبلة.

ويقول مسؤول أميركي على دراية بالتقرير، إنه في ظل الافتقار إلى وجود دائم ودعم مالي مستمر، فإن التقرير الاستخباراتي «يشير إلى وضع سيتدهور بسرعة شديدة». وأضاف المسؤول وهو بين المسؤولين الخمسة الذين اشترطوا عدم نشر أسمائهم، أن هذه النتيجة شائعة على نطاق واسع وسط المسؤولين الأميركيين العاملين في أفغانستان. وانتقد بعض المسؤولين التشاؤم الكامن في التقرير، مجادلين بأنه لا يعكس بشكل ملائم مقدار ما وصلت إليه قوات الأمن الأفغانية من كفاءة.

وقال أحد المسؤولين، إن التقرير «أكثر قتامة» من التقارير الاستخباراتية السابقة بشأن الحرب، وقال إن هناك الكثير من نقاط عدم اليقين تقف في طريق التوصل لتوقع مدروس بشأن تكشف أحداث الصراع من الآن وحتى عام 2017، ومن بين نقاط عدم اليقين هذه، نتيجة الانتخابات الرئاسية للعام المقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا