• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرئيس الأميركي يستبعد نشر قوات برية في ليبيا

سلاح الجو يقصف الإرهابيين وتحرير درنة من داعش

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، أن المجموعة الدولية لا تعتزم إرسال قوات برية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق الوطني ومحاربة تنظيم داعش. وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن «لا خطة لنشر قوات برية في ليبيا» مضيفا «لا أعتقد أن هذا الأمر ضروري، ولا أعتقد أنه سيكون موضع ترحيب من هذه الحكومة الجديدة. سيكون ذلك بمثابة توجيه إشارة خاطئة»، لكنه قال إن الولايات المتحدة لن تنتظر لترى تنظيم الدولة الإسلامية يكسب موطئ قدم هناك. وقال أوباما إن دعم الحكومة الوليدة في ليبيا يمثل تحدياً.

في موازاة ذلك، أعلن الجيش الوطني الليبي أنه نفذ ليل الخميس- الجمعة ضربات جوية على جماعات متطرفة في درنة بعد تقهقر تنظيم داعش من مواقع قريبة من المدينة، يذكر أن درنة شهدت صراعا ثلاثي الأطراف بين الجيش الليبي ومجموعة مسلحة تعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة وتنظيم داعش، وقال متحدث باسم الجيش الليبي، إن الغارات استهدفت ميليشيات مجلس الشورى بحي السيدة خديجة في درنة وسجن بشر.

وقتل عدد من عناصر تنظيم ‫داعش الإرهابي، في اشتباكات مع قوات الجيش الوطني، في منطقة المخيلي جنوبي مدينة درنة، وذكرت مصادر محلية ،أن جثث القتلى جرى نقلها إلى مستشفى الهريش بدرنة بغرض التعرف عليها، وأكد شهود عيان مقتل قياديين بارزين من التنظيم في الاشتباكات، هما أبو عبيدة السنغالي وأبو عبدالرحمن النيجيري.

وقالت وسائل إعلام ليبية، إن كتيبة 102 مرتوبة والقاطع الحدودي الأول أم الرزم تمكنت من دحر تنظيم داعش، بعد تسلل سياراتهم من المخيلي، كما تحركت سرية شارع إسطنبول المقاتلة التابعة للكتيبة 152، لمطاردة فلول داعش الفارين من درنة، بحسب تلك المصادر.

من ناحية أخرى، قتل 13 شخصاً، وجرح آخرين أثناء محاولة تفكيك عبوات ناسفة في حي ال400 بالساحل الشرقي. وأوضح المصدر بأن ألغام ومفخخات انفجرت عندما كان هؤلاء الشباب يحاولون إزالتها، حيث تركها داعش مزروعة في الحي وفي مرتفعات الفتايح الزراعية التي انسحب منها التنظيم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا