• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الأحمر» يترنح محلياً وينتظر استعادة التألق قارياً

«رباعية» الوصل تشعل بركان الغضب في الأهلي!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 فبراير 2015

معتز الشامي (دبي)

سقط الأهلي للمرة الثانية على التوالي وفي «الديربي» الثاني بعد الخسارة من الشباب في الأسبوع الماضي، حيث أكملت رباعية الوصل مسلسل نزيف النقاط والسقوط المدوي لحامل اللقب، الذي خسر لخامس مرة هذا الموسم، وقبع في الترتيب السابع، وهو مركز لا يليق بالبطل المتوج للموسم الماضي، وأحد أفضل الفرق، بما يضمه بين صفوفه من لاعبين مواطنين وأجانب.

وكانت الفرصة الضائعة من أسامة السعيدي، والتي تعامل معها بسذاجة، نقطة التحول التي قلبت سيناريو المباراة، بدلاً من إعادة الأهلي إلى اللقاء المبادرة، وإمكانية تحويل تأخره إلى فوز، فكانت الخسارة الثقيلة والقاسية، والمتابع للمباراة يمكنه أن يرى حجم الإحباط الذي سببه هذا الهدف الضائع لجميع اللاعبين، لاسيما أن السعيدي أثبت خلال تلك الفرصة أنه لاعب متواضع القدرات، بالإضافة إلى البرازيلي ريبيرو، الذي كان أكثر اللاعبين من حيث التمرير الخاطئ للكرات، رغم أنه من مرر فرصة الهدف السهل الذي أضاعه السعيدي.

وعكست خسارة الأهلي الكثير من المشكلات الفنية، لعل أبرزها غياب الروح القتالية المعروفة عن اللاعبين والفريق ككل، بالإضافة لحالة الإرهاق البدني والذهني، التي ضربت معظم اللاعبين الدوليين، إما لضغط مبارياتهم مع المنتخب خلال الأشهر الماضية، أو لكثرة غيابهم عن الفريق وتدريباته.

ويضاف إلى أسباب التراجع، عدم وجود الهداف الحقيقي في تشكيلة الأهلي بعد رحيل جرافيتي، حيث أخفق كل من ريبيرو والسعيدي في تقديم ما يشفع لهم عند الجماهير، تلك الجماهير التي عاشت حالة من الغليان أول من أمس ليس بسبب الخسارة في حد ذاتها، ولكن بسبب المستوى المتواضع للفريق، وافتقاد الطموح وغياب هيبة الفرسان، التي كانت ملء السمع والبصر قبل أشهر قليلة مضت.

ورغم حالة الترنح المحلي للفرسان، إلا أن الإدارة لا تزال تتمسك بأمل استعادة سكة الانتصارات والإجادة والتألق في دوري أبطال آسيا خلال انطلاقته أواخر فبراير الجاري، ومن ثم التفكير في المنافسة على بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا