• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

التحالف: 75٪ من قوات معركة المدينة «عرب» ونبحث الدور التركي

خطة أميركية لنشر ألف جندي إضافي قرب الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

عواصم (وكالات)

كشف مسؤول عسكري أميركي بارز، أن بلاده تبحث نشر ألف جندي إضافي لدعم «قوات سوريا الديمقراطية» تحضيراً لمعركة طرد «داعش» من الرقة. بينما أكد وزير الدفاع التركي فكري إشيق على ضرورة التوصل لحل دبلوماسي مع واشنطن وموسكو، بشأن مدينة منبج التي تطالب أنقرة إخراج المقاتلين المتحالفين مع الولايات المتحدة منها، مشيراً إلى أنه لن يتم بحث أي «نهج عسكري إلا إذا فشلت الدبلوماسية».

وبموجب الخطط الأميركية الجديدة التي يتعين أن يصادق عليها الرئيس دونالد ترامب ووزير دفاعه جيم ماتيس، فإن هذه الزيادة ستكون الأكبر لأعداد الجنود الأميركيين الذين ينتشرون في سوريا لدعم محاربة «داعش» الإرهابي. وينتشر حالياً ما بين 800 إلى 900 جندي أميركي يقدمون الدعم الفني واللوجستي لقوات سوريا الديمقراطية، لكن القادة يرسلون قوات إضافية «مؤقتة» بحسب الحاجة، كما جرى مؤخراً عندما تم نشر بطارية مدفعية تابعة لقوات المارينز قرب الرقة. وقال المسؤول نفسه، إن القوات الأميركية لن تقاتل بشكل مباشر ولكنها ستقوم بدور داعم لأي قدرات إضافية شمال سوريا حيث يقوم التحالف الدولي بتدريب ودعم القوات الديمقراطية التي تقاتل «داعش». وقد تشمل الخطة إرسال بطاريات مدفعية إضافية واستخدام منصات إطلاق الصواريخ لتوفير قصف على مدار الساعة في معركة استعادة الرقة.

من جهتها، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصادر بوزارة الدفاع الأميركية، قولها إن الخطوة ستزيد من احتمال المشاركة المباشرة للقوات القتالية الأميركية شمال سوريا. وفي محاولة لاستيعاب الرفض التركي لأي دور لقوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد، أعلن الكولونيل جون دوريان المتحدث باسم التحالف الدولي، أن نحو 75٪ من القوات التي ستستعيد الرقة ستكون من المقاتلين العرب. وأشار دوريان إلى أنه يتوقع مشاركةَ المقاتلين الأكراد في تحرير الرقة «بمستوى معين»، من دون توضيح، كما أوضح أن تركيا أيضاً سيكون لها دور في المعركة، وأن المشاورات بين البلدين جارية من أجل تحديد الدور التركي. وتعتبر تركيا «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية منظمة «إرهابية» وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً في أراضيها.