• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أكدت حتميتها لمواجهة مشاكل الأمة..

المطوع: القراءة سفينة الإبحار الآمن للماضي والمستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

بسام عبد السميع (أبوظبي)

"القراءة سفينة الابحارالآمن للماضي والمستقبل معاً ، واستكشاف للكون والعالمية هي أن تكون أنت لا غيرك ، ومن الخطأ تصور القراءة ترفاً فهي حتمية لمواجهة آثار الجهل والخرافة والإرهاب ، فالأمواج المتلاطمة في بحار الفكر والأدب تتكسر على شاطيء المعرفة وتغرق سفن الجهل مدمرة أشرعتها"، بتلك الكلمات بدأت أسماء صديق المطوع مُؤسِّسَة ورئيسة صالون "الملتقى الأدبي"، حوارها معنا بتساؤلات عن الواقع العربي وعلاقته بالقراءة، والآثار الإيجابية والسليبة للكتاب الرقمي.

 

وقالت المطوع، في حوار مع "الاتحاد" بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للكتاب غداً، إن "القراءة تشكل صخرة صلبة تلتئم مياه الأمواج وتتقوى بها فكما تتكسر أمواج البحار وتغيير شكلها كليا أو جزئيا وتحويلها إلى فقاعات ترسم شكلاً ولا تحدث تأثيراً هكذا حال من اعتادوا القراءة مع الكتاب".

ونوهت إلى أن القراءة كانت وستبقى من ثمرات العقل البشري، لافتة إلى أن أول كلمة في الوحي إلى سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم) هي كلمة (اقرأ)، في دلالة قاطعة ويقين لا ثابت على مر الزمان بأهمية القراءة وثمارها العديدة وآثارها المتنوعة ومنها تطوير الانسان واتساع أفقه فالقراءة غذاء العقل والنفس وأكثر وسائل التعلم وأيسرها لاكتساب المعرفة.

وأشارت إلى أن سجل التاريخ حافل بالكوارث الناجمة عن الجهل وغياب الوعي نتيجة إنعدام القراءة والاضطرابات الجيوسياسية في منطقتنا العربية وظاهرة الارهاب دليل حاضر على تأثيرات غياب القراءة وسهولة السيطرة على عقول الشباب في إنتاج تلك الأحداث فالفكر المنحرف أياً كان نوعه لا ينتصر عليه إلا الفكر المستنير الناتج عن قراءات متنوعة وكثيرة.

وتابعت المطوع "للتكنولوجيا أثر كبير في توفير المعلومات بسرعة عالية وفائقة إلا الكتاب لازال يحتفظ ببريقه وعلاقته الحميمه مع القاريء رغم تعدد وسائل النشر الحديثة ومنها الانترنت والتواصل الاجتماعي وأن متعة القراءة في الكتاب الورقي وآثارها النفسية والفكرية لا يتوفر لها بديلاً حتى الآن"، لافتة إلى أن الثالث والعشرين من شهر أبريل من كل عام يحتفل العالم الاحتفال باليوم العالمي للكتاب، وهو اليوم الذي يصادف رحيل الشاعر وليم شكسبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا