• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

تحت قيادة وطنية

«العراقي».. «أسود الرافدين» يغازلون البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 يناير 2013

بغداد (الاتحاد)- يتطلع منتخب العراق إلى تحقيق لقبه الرابع، عندما يشارك في «خليجي 21» بالبحرين، وأن يستهل العام الجديد ببطولة تمثل حافزاً مهماً له في بقية مشوار التصفيات الآسيوية لنهائيات لكأس العالم 2014 بالبرازيل، خاصة أن الجولة الماضية، شهدت تحقيقه أول انتصار، ضمن المجموعة الثانية، لينعش آماله في سباق الحصول على البطاقة الثانية للتأهل المباشر من المجموعة الثانية، بعد أن ضمنت اليابان البطاقة الأولى.

وعاش العراق وضعاً صعباً في الفترة الأخيرة، بعد استقالة المدرب البرازيلي زيكو الذي أنهى علاقته بـ «أسود الرافدين» عقب الجولة السادسة في تصفيات المونديال، وأسند اتحاد الكرة العراقي المهمة إلى حكيم شاكر الذي أشرف على تدريب المنتخب في بطولة غرب آسيا، ومضت التحضيرات لكأس الخليج، وسط الجدل حول هوية المدرب المرشح لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.

ويمثل عدم الاستقرار الفني أكبر سلبية في المنتخب، وهي ما يسعى اتحاد اللعبة إلى حلها بشكل جذري، لتحقيق الاستقرار في المرحلة القادمة، والتي تعتبر «مفصلية» في مسيرة الكرة العراقية، خاصة فيما يتعلق بتصفيات المونديال الذي يسعى الجيل الحالي من اللاعبين إلى تتويج الإنجازات التي حققوها بالوصول إلى كأس العالم ، وتكرار إنجاز 1986، ويخطط العراق إلى تحقيق إنجاز خليجي جديد يعوض به إخفاقات العام المنتهي.

سلاح الخبرة

ويعتبر العراق من أكثر المنتخبات المشاركة في «خليجي 21» خبرة، حيث يملك عدداً كبيراً من النجوم أصحاب الخبرة الجيل الذي نجح في الظفرة بكأس آسيا عام 2007، كما أن المنتخب يتم رفده في كل مرحلة، بعدد من الوجه الشابة لتجديد الدماء تدريجياً في صفوفه ويقوده نجمه الكبير يونس محمود وبقية كوكبة« أسود الرافدين» الذين تعتبر نتائجهم الأخيرة في الجولة الماضية من تصفيات المونديال أو في بطولة غرب آسيا دليلاً على استعادة التوازن، والجدية في المرحلة المقبلة التي يسعون فيها لتحقيق المزيد من الإنجازات لكرة القدم العراقية.

وتعتمد الكرة العراقية بشكل أساسي على المهارة الأداء، بجانب القوة البدنية للاعبيه، فضلاً عن التجانس بين عناصر المنتخب الذين يلعب أغلبها كمجموعة معاً منذ فترة طويلة، كما أنها تملك الحافز النفسي لإعادة سيرتها الأولى، والظفر بالبطولة الخليجية لتضاف إلى سجل إنجازاتها بعد البطولة القارية، وينتشر عدد كبير من لاعبي المنتخب العراقي في الدوريات الخليجية الجيدة، وهذا يعزز حظوظ المنتخب الذي يعد واحدا من أبرز المرشحين لمعـانقـة كأس الخليج في البحرين.ومن المعروف أن منتخب العراق يملك ميزة ربما لاتتوفر في العديد من المنتخبات وهي أن الفريق يستطيع تحقيق الإنجاز من رحم المعاناة، وهو ما حدث في نهائيات كأس آسيا 2007 عندما كان العراق خارج دائرة الترشيحات ولكنه تحدى الجميع بما فيها ظروفه الصعبة وتقدم إلى الأمام من مباراة إلى أخرى حتى عانق اللقب والمجد معاً . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا