• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جدد دعوته لكل أبناء المؤسسة العسكرية والثوار لتوحيد جهودهم لاستئصال «داعش»

المجلس الرئاسي الليبي يتعهد بتوفير الدعم الكامل لدرنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

طرابلس (وكالات)

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية ترحيبه ومباركته لكل من ساهم ويساهم في القضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي، مثمناً جهود المؤسسة العسكرية، وشن الجيش الليبي عدة ضربات جوية استهدفت مواقع لإرهابيين في مدينة درنة بعد يوم واحد من انسحاب التنظيم من محيط المدينة، كما قتل 9 أشخاص من أبناء المدينة بسبب انفجار لغم من مخلفات التنظيم الإرهابي.

وتعهد المجلس الرئاسي، بتوفير الدعم الكامل لمدينة درنة شمال شرقي ليبيا. وقال المجلس في بيان أصدره بمناسبة تحرير مدينة درنة من تنظيم «داعش»، إنه «يبارك لأهالي مدينة درنة وكل الليبيين تحرير منطقة الفتايح، وطرد فلول تنظيم داعش من المدينة نهائياً».

وجدد المجلس دعوته «لكل أبناء المؤسسة العسكرية والثوار الشرفاء لتوحيد جهودهم ضمن مشروع وطني تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني لاستئصال تنظيم داعش».

وذكر المجلس بتضحيات «الأبطال الذين كانوا هدفا للعمليات الإرهابية»، مقدماً التعازي لأسر الضحايا وذويهم، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا جراء الهجمات التي قام بها تنظيم «داعش» خلال الفترة السابقة بمدينة بنغازي ودرنة وسرت وبوابة السدادة وبني وليد، والأعمال الإرهابية الأخيرة التي قام بها التنظيم في المخيلي ودرنة، وغيرها من المدن الليبية.

وتعهد المجلس الرئاسي «بتقديم كل الدعم اللازم لمدينة بنغازي وكافة المدن المتضررة من أجل إعادة إعمارها»، معلناً التزامه بالمهام الموكلة إليه «حسب الاتفاق السياسي بدعم المؤسسة العسكرية ومنتسبيها في كل أرجاء البلاد، والتي تحمي الحدود وتحفظ المقدرات وإنجازات التحول الديمقراطي».

وأكد أنه سيعمل جاهداً من أجل بناء مؤسسات الدولة، وتطبيق القانون وفق أحكام الشريعة الإسلامية، مجددا عزمه القضاء على التنظيمات الإرهابية المنصوص عليها في الاتفاق السياسي، للتعجيل بالتخفيف عن المواطن الليبي الذي يعاني أوضاعاً معيشية صعبة اقتصادياً وأمنياً.

في سياق آخر، قال الجيش الليبي، إنه نفذ ضربات جوية على مواقع لإرهابيين في مدينة درنة بعد يوم واحد من انسحاب تنظيم «داعش» من مواقع في محيط المدينة. وقال المتحدث باسم الجيش الليبي عبد الكريم صبرة، إن الضربات الجوية استهدفت مقاتلي «مجلس الشورى» في حي السيدة خديجة بمدينة درنة وسجن بشر.

إلى ذلك، قتل 9 أشخاص من أبناء مدينة درنة بانفجار لغم من مخلفات «داعش»، وأكد مصدر طبي في مستشفى الهريش بمدينة درنة، تسلم جثامين9 قتلى من شباب المدينة، وقال المصدر الطبي لـ «بوابة الوسط» الليبية، إن لغماً انفجر عندما كان هؤلاء الشباب يحاولون إزالة ألغام خلفها التنظيم الإرهابي في المناطق التي انسحب منها أمس الأول.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا