• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

تقرير لـ «إي. دي. إس سيكيوريتيز»

يلين تعزز احتمالات التوافـق بين الفيدرالي وسياسة ترامب الاقتصادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أشار تقرير صادر عن مكتب الدرسات الاستراتيجية في شركة إي.دي.إس سيكيوريتيز إلى أن التوافق بين الفيدرالي الاميركي وسياسة ترامب الاقتصادية، باتت ملامحه تتضح أكثر من خلال تصريح رئيسة الفيدرالي جانيت يلين، حيث أشارت إلى أنها أطلعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب على سياسة الفيدرالي وأنها وثقت العلاقة مع وزير الخزانة، حيث هناك تعاون استراتيجي بينهما، بما يعكس بدء ترسخ التفاهم والتوافق بين السياسة النقدية والبرامج الاقتصادية لترامب والتي في نهاية المطاف تستدعي وجود دولار ضعيف.

وكانت «إي.دي.إس سيكيوريتيز»، ألقت الضوء في تقارير سابقة على نتائج هذا التوافق وتاثيره على الدولار الاميركي وهذا ما تبين الأربعاء من خلال موقف رئيسة الفيدرالي وكيف تعاملت الأسواق المالية على هذا الأساس وشهد الدولار الأميركي انخفاضات ملحوظة أمام العملات الرئيسة، بعد صدور قرار رفع الفائدة بما يدل على تفهم السوق المالي لنتائج هذه العلاقة بين الفيدرالي وسياسة ترامب.

ولفت التقرير إلى أنه لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من التفاصيل والخطوات التطبيقية لتأكيد هذا التوجه بانتظار تطبيق برامج ترامب الاقتصادية التي تتمثل في سبعة محاور رئيسية وهي تخفيض الضرائب وانفاق تريليون دولار على البنية التحتية وزيادة الرسوم الجمركية على البضائع الأجنبية، وإلغاء أوباما كير وتخفيف القيود على القوانين المالية، والحد من الهجرة غير الشرعية، وبناء جدار عازل مع المكسيك وبانتظار أيضاً كيف سيكون تعامل الفيدرالي مع توجه ترامب إلى تخفيض القيود على القوانين المالية، وتحديدا قانون دود فرانك.

وكان اليورو من أكثر المستفيدين من ضعف الدولار الاميركي حيث قفز فوق مستويات 1.07 أمام الدولار، على الرغم من تداعيات الانتخابات الفرنسية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك نتيجة الواقع الجديد الذي بدأ يتبلور حول السياسة الاقتصادية الجديدة للولايات المتحدة الأميركية.

واستطاع الجنيه الإسترليني أن يعوض خسائره التي مني بها نتيجة تداعيات اقتراب تفعيل المادة 50 لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وعدم الوضوحية حول مصير المفاوضات وتداعيات سكوتلندا بإجراء استفتاء للخروج من بريطانيا ولكن عاود الجنيه نشاطه وعوض الخسائر وارتفع فوق مستويات 1.2250 مقترباً من مستويات 1.23 أمام الدولار الأميركي.

وقال «كما تمت الإشارة في السابق إلى أن المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي ستتمحور حول السوق المالي وإذا ما كانت بريطانيا ستحافظ على مكانتها المالية او سيتم انتزاعها من الاتحاد الأوروبي، ولكن في حال خسرت بريطانيا السوق المالي يمكن أن تلجأ إلى نظام اقتصادي جديد مبني على الانفتاح والملاذات الضريبية والتسهيلات الجاذبة للاستثمارات».

وبين التقرير انه على الرغم من التصحيح الذي شهدته أسعار النفط عاود برميل النفط ارتفاعاته فوق مستوى 50 دولاراً من جديد، وذلك بسبب انخفاض المخزونات الأميركية واستمرار التداعيات الإيجابية لاتفاقية اوبك لاقتطاع الإنتاج وتوقعات ارتفاع الطلب العالمي الذي سيؤدي إلى دعم أسعار النفط.

وأضاف «شهدت أونصة الذهب تعويضاً لافتاً للخسائر التي شهدتها بداية الأسبوع الحالي، وارتفعت فوق مستويات 1225 بعد أن كانت قد انخفضت إلى ما دون 1200 دولار للأونصة نتيجة ضعف الدولار وازدياد عدم الوضوحية في الأسواق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا