• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إبراهيم جمعة ومؤيد الشيباني في «الثقافة والعلوم»:

التراث الموسيقي..متى سنكتشفه معرفياً؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 أبريل 2016

نوف الموسى (دبي)

شهدت أمسية «المرأة الإماراتية والفن.. الصوت الشعري والموسيقى»، التي أقيمت، مساء أول من أمس، بندوة الثقافة والعلوم بدبي، وبالتعاون مع متحف المرأة، استمراراً في طرح أسئلة التراث الموسيقي في الإمارات، والمصير البحثي والتوثيقي في الحراك المجتمعي، بين الأمم.

ورغم الاجتهادات الفردية، من الموسيقي إبراهيم جمعة، في إنجاز نموذج لسيمفونية عالمية ممزوجة بموسيقى تراثية «آه الله»، إلى جانب احتفاء الباحث مؤيد الشيباني بمشروع «موسوعة الأغنية الإماراتية»، فإن تحويل تلك النقلات الثقافية الرصينة والممنهجة، إلى قاعدة بيانات أو بيئة تداول نشطة، لا يزال يبحث عن بنية حضارية، قائمة على التطوير والدعم والتأثير.

بإدارة الدكتورة رفيعة غباش، مؤسس متحف المرأة، تشعبت محاور التراث الموسيقي، إلى دور المرأة الإماراتية، وكثافة حضورها اللافت، حيث أكد الباحث مؤيد الشيباني أن صوت المرأة الإماراتية كان عالياً، بصدى القصيدة من جهة، وجرأة خوض غمار الغناء من جهة أخرى، وقال: «قبل ثلاثين عاماً، انغمست في محاولة جادة لفهم الأغنية الإماراتية، قابلت الكثير من رواد الأغنية، وعندما جمعت الأغاني والألحان، فإني استهدفت دراستها وفهمها، وبدأت حينئذ الأسئلة، ومنها كيفية وصول حارب حسن لشعر سلمى بنت الماجدي بن ظاهر، وماذا تقدم رمزية (فتاة) بين مسميات الشاعرات الإماراتيات؟». وتوصل الباحث مؤيد الشيباني إلى أنه لم تعرف ساحة فنية في الوطن العربي، أصواتاً شعرية نسائية في الأغنية، كما عرفتها الساحة الإماراتية، الأمر الذي ارتبط بشكل جذري بصناعة الأغنية، المبنية على تداول اقتصادي للمنتج الفني.

واستكمل الموسيقي إبراهيم جمعة، رحلة اكتشاف الارتباط العاطفي بين الكلمة والمرأة، سواء على مستوى الكتابة أو الغناء، طارحاً نموذج الفنانة الإماراتية موزة سعيد، وهي التي تمثل حالة فنية، كأول فنانة في الخليج، ارتبطت موهبتها بالفطرة الموسيقية، في التكوين الإنساني. وشرح الموسيقي إبراهيم جمعة، أثر استيعاب التراث الموسيقي، كفن العيالة مثلاً، الذي يشكل في أدائه، صياغة حربية، تشهد معتدياً، وهجوماً، ودفاعاً، وفلسفة حسية تعتمد على رأس الطبل، ورفع العصا. وشارك الفنان إبراهيم جمعة حضور الأمسية، بـ«بانوراما من الإيقاعات البحرية»، سماعياً من خلال تنفيذها على الآلة الموسيقية، وتاريخياً عبر تسريب متاهاتها، وأبعاد معاناتها، وآلية تأليفها من قبل رحلات الغوص القديمة في الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا